اتهم عضو مجلس النواب العراقي باسم خشان هيئة النزاهة المسؤولة عن مكافحة الفساد بالتورط في سرقة أموال الضرائب البالغة (2.5) مليار دولار، والتي باتت تعرف باسم سرقة القرن.
وقال النائب خشان في منشور على"فيسبوك" وتابتعه شبكة "الساعة" اليوم الأربعاء: إن "أحد الموظفين واسمه "بشير" الذي يعمل في هيئة النزاهة والذي سبق وأن أجرى التحري على صكوك صرف الأمانات، منحته الهيئة إجازة لأربع سنوات، وغادر إلى تركيا، وكذلك حصلت زوجته على إجازة وغادرت العراق"، وبين أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الموظف الهارب باع البيت الذي يملكه ولن يعود إلى العراق.
وأضاف: أنه "في ضوء هذا الهروب من العراق، يثير كتاب مدير عام دائرة التحقيقات، كريم بدر الغزي الى الهيئة العامة للضرائب الذي أطلق يدها، ألف علامة استفهام وعشرة أضعاف هذا العدد من علامات التعجب والاستغراب!
وتابع: أن "ما يثير التعجب والاستفاهم أيضا طلب النائب عالية نصيف من هيئة النزاهة التحقيق في المعلومات عن عودته إلى العراق بطائرة المتهم نور زهير جاسم الخاصة".
والأسبوع الماضي، أعلنت السلطات العراقية القبض على المتهم الرئيس في قضية سرقة الأمانات الضريبية المودعة في فروع مصرف الرافدين.
وأعلنت السلطات العراقية فتح تحقيق بسرقة مبلغ (2.5) مليار دولار من أموال الضرائب، لكن لم يصدر عن القضاء إدانة أي جهة بسرقة تلك الأموال.
وكشف وزير المالية الأسبق علي علاوي أسرار ما وصفها "أكبر فضيحة مالية في العصر الحديث" والتي تضمنت سرقة مليارين ونصف مليار دولار من دائرة الضرائب التي كشف عنها النقاب خلال الأيام القليلة الماضية.
وعزا علاوي في بيان حصول الفضائح المالية إلى عوامل منها تأخر وزارة المالية في مجال اعتماد أنظمة المعلومات والمحاسبة وإعداد التقارير الآلية، وعدم انصياع بعض المدراء العامين وموظفي الدولة إلى الأنظمة والقوانین الحاكمة في مهامهم.
وأكد أن وجود الأحزاب والجهات المتنفذة في مفاصل وزارة المالية وسيطرتها على دوائرها السبب في الفساد وضياع المبالغ المالية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام