حمل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عشية التصويت على حكومة محمد شياع السوداني، القوى السياسية الشيعية المسؤولية عن الاعوجاج الذي رافق العملية السياسية في العراق.

وقال الصدر في بيان تابعته شبكة "الساعة": "إنما أنا آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر ولله عاقبة الأمور".

وأضاف "ما أردت إلى أن أقوم الاعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية، وما أردت إلا أن أقربهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناتهم عسى أن يكون باباً لرضا الله عنهم، وأنّى لهم هذا".

 

وحدد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، يوم غد الخميس، موعداً للتصويت على المنهاج الوزاري والكابينة الوزارية المقدمة من رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني.

وقبل تحديد الوعد، دعا المكلف بتشكيل الحكومة محمد شياع السوداني رئاسة مجلس النواب إلى تحديد موعد (تختاره رئاسة البرلمان) لعقد جلسة خاصة للتصويت على الكابينة الوزارية.

وهو ثاني طلب يوجهه السوداني إلى مجلس النواب لعقد جلسة التصويت على الحكومة، فالثلاثاء طلب السوداني من البرلمان تحديد الخميس المقبل جلسة لتمرير كابينته الحكومية.

واليوم الأربعاء، رفضت رئاسة البرلمان تحديد الخميس موعدا للجلسة، على اعتبار هي من يحدد موعد الجلسة وليس المكلف بتشكيل الحكومة.

وبعد الرفض، طلب السوداني مجددا من رئاسة مجلس النواب تحديد الموعد لعقد الجلسة، دون أن يتضمن الطلب اليوم المحدد للجلسة.

وعقب الانتخابات التي جرت في تشرين أول 2021، تصاعد التوتر والخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي ووصل لمرحلة المناوشات المسلحة في قلب المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد.

وخلال السنوات التي أعقبت العام 2003 كان الصدر شريكا للقوى الشيعية التي يهاجمها اليوم في تشكيل الحكومات الماضية.