حذر المرشح السابق لمنصب رئاسة الوزراء في العراق محمد توفيق علاوي من دخول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء، وسط بغداد، وقيامهم بـ "سحل" السياسيين في الشوارع.

وكتب علاوي في تغريدة بموقع تويتر مخاطباً السياسيين أنه "إذا كان همهم المصلحة الشخصية ومصلحة أحزابهم على حساب مصلحة الوطن والمواطن فمن الطبيعي أن يتنازعوا وتختلف كلمتهم ويسعى كل منهم للاستحواذ على أكبر عدد من الوزارات والمناصب".

 وأضاف علاوي أن "النتيجة الطبيعية لذلك كما شهدناها هي امتلاء جيوبهم على حساب عامة الشعب الذين يعانون من الفقر والمجاعة وشظف العيش وانزلاق البلد إلى مهاوي سحيقة ودماره خلال فترة بسيطة".

وتوقع المكلف الأسبق بتشكيل الحكومة أن تتحقق نبوءة أحد رؤساء الوزراء السابقين حين قال له بالنص الحرفي (إن استمر الوضع فسيدخل المتظاهرون إلى بيوتنا في المنطقة الخضراء ويسحلونا في الشوارع)".

 

 

وأكدت مصادر سياسية اليوم الاثنين استمرار الخلافات داخل الإطار التنسيقي بشأن الحقائب الوزارية ولاسيما وزارة الداخلية.

وعقد الإطار التنسيقي اجتماعا أمس الأحد في منزل زعيم تحالف الفتح هادي العامري لمناقشة تمرير الكابينة الوزارية برئاسة محمد شياع السوداني.

وقالت المصادر إن "المجتمعين في منزل العامري اتفقوا على ضرورة حسم الكابينة الوزارية، والتصويت على منح الثقة لحكومة المكلف محمد شياع السوداني، كأقصى حد خلال الأسبوع المقبل".

ويشتد الخلاف حول مرشح وزارة الداخلية داخل الإطار التنسيقي، حيث تداولت أسماء ثلاث شخصيات مرشحة لمنصب وهم فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي وقاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، واللواء مهدي الفكيكي مستشار وزارة الداخلية.

لكن مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي نفى ترشحه لاستلام منصب وزارة الداخلية في الحكومة الإتحادية الجديدة.