تسلم الرئيس العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد رئاسة جمهورية العراق، في قصر السلام بالعاصمة بغداد، بعد أطول انسداد سياسي شهدته البلاد دام لأكثر من سنة، وبغياب رئيس الجمهورية السابق برهم صالح.

وشكر الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، مجلس النواب العراقي وكافة الشعب، على نيل الثقة لتوليه المسئولية رئيسا للعراق، متعهدا ببذل كافة الجهود لإيجاد مخرج لمشاكل العراق، وتمتين علاقات العراق مع دول الجوار والدول الصديقة، بجانب تقديم برنامج عمل مفصل للرئاسة العراقية خلال أيام.

وقال رشيد إننا نسعى للوصول لعراق قوي ومستقر ومتصالح، ونأمل في تشكيل حكومة قوية وذات كفاءة بسرعة، وأنا ملتزم بحماية الدستور وسيادة العراق وحل المشاكل الداخلية.

والخميس، انتخب البرلمان العراقي رشيد رئيسا للجمهورية، بعد حصوله على أغلبية الأصوات بالجولة الثانية من عملية التصويت.

وحصل على 162 صوتاً، فيما نال منافسه الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح 99 صوتاً، واعتبرت 8 أصوات باطلة.

ووفق العرف السياسي الراهن بالعراق، يعد منصب رئاسة الجمهورية من حصة المكون الكردي، ورئاسة البرلمان من حصة السنّة، ورئاسة الحكومة من حصة الشيعة.

وعقب إعلان النتيجة، أدى عبد اللطيف رشيد اليمين الدستورية رئيسا للعراق، فيما كلف مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، بتشكيل الحكومة. 

وشهد العراق أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 تموز/يوليو الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضا لترشيح تحالف الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبةً بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.

وحالت الخلافات بين القوى العراقية، لا سيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.