أعلن المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة محمد شياع السوداني أن برنامجه الحكومي سيركز على معالجة المشكلات الخدمية ومكافحة الفساد والعمل على إقامة علاقات خارجية متوازنة مع المحيطين الإقليمي والدولي.
وقال بيان لمكتب السوداني اليوم الأحد إن "الأخير استقبل المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت".
وأضاف البيان أن "اللقاء شهد مناقشة الأوضاع السياسية العامة في البلاد، والتأكيد على تعزيز التعاون مع المنظمة الأممية، وتدعيم آليات النظام الديمقراطي في العراق".
وأكد السوداني أن برنامجه الحكومي سيركز على معالجة المشكلات الخدمية ومكافحة الفساد، معرباً عن حرص الحكومة القادمة على الاستماع إلى صوت الشباب، ومراعاة ملف حقوق الإنسان والأقليات، فضلاً عن الاستعداد للعمل من أجل علاقات خارجية متوازنة مع المحيطين الإقليمي والدولي على أساس المصالح المشتركة التي تحفظ سيادة العراق.
من جانبها أكدت بلاسخارت دعم البعثة الأممية لتشكيل حكومة تلبي تطلعات الشعب العراقي بجميع مكوناته، وفقاً للبيان.
وهاجم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس السبت، حكومة محمد شياع السوداني المرتقبة، واصفًا إياها بالتبعية والميلشياوية والمجربة فيما أكد أنها لم ولن تلبي طموح الشعب.
والخميس، تسلم السوداني مرشح قوى الإطار التنسيقي خطاب تكليفه رسميًا من رئيس جمهورية العراق المنتخب في اليوم نفسه، عبد اللطيف رشيد، لتشكيل حكومة جديدة في غضون 30 يومًا وفق ما ينص عليه دستور البلاد.
واختار الإطار التنسيقي، في 25 تموز/ يوليو الماضي، محمد شياع السوداني مرشحًا لرئاسة الحكومة.
وتشهد البلاد أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضا لترشيح تحالف "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، مطالبين بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام