وجه رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، فريق محاميه الخاص بالعمل على الإفراج الصحفيين المعتقلين في السليمانية.

وقال طالباني، في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "السليمانية ليس مكانا لسجن وإيذاء الصحفيين والكتاب وإنما عاصمة الثقافة وتحترم انتقادات وحريات الصحفيين وأصحاب الأقلام الحرة والشجاعة".

وقبل أيام، قرر مجلس القضاء الأعلى (أعلى سلطة قضائية في العراق)، تشكيل محاكم نشر تختص بالنظر في شكاوى الصحفيين.

ويعتبر العراق واحداً من أخطر البلدان بالنسبة للصحفيين؛ إذ وضَعَ جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة في عام 2021، العراقَ بالمرتبة 163 من أصل 180 دولة.

وبحسب الإحصائيات التي أجرتها شبكة "الساعة"، فمنذ عام 2003، قتل 237 صحفيًا عراقيًا وأجنبيًا من العاملين في المجال الإعلامي، بينهم 164 صحفياً و63 فنيًا ومساعدًا إعلاميًا.

وبينت الإحصائية أخطر السنوات التي مر بها الصحفيون داخل العراق؛ إذ شهدت سنوات 2006 و2007 قتل 88 صحفيًا على يد جماعات مختلفة.