بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، عُيّن عبد اللطيف جمال رشيد وزيرا للموارد المالية حتى نهاية 2010 وأصبح مستشارا لرئيس الجمهورية آنذاك جلال طالباني ومن بعده فؤاد معصوم
بعد عام كامل من الخلافات السياسية، توافقت الكتل البرلمانية العراقية في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2022 على عقد جلسة لمجلس النواب اختارت فيها عبد اللطيف رشيد رئيسا للجمهورية خلفا لبرهم صالح، بعد جلستين عُقدتا في كانون الثاني/يناير الماضي، دون القدرة على تمرير رئيس جديد.
وتقول السيرة الذاتية للرئيس الجديد عبد اللطيف جمال رشيد إنه مولود في مدينة السليمانية شمالي العراق في 10 آب/أغسطس 1944.
وحصل رشيد على درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة، ودرجة الماجستير من جامعة مانشستر، بينما نال شهادة الدكتوراه في الهندسة من جامعة ليفربول.
عمل مدرسا في جامعة السليمانية بين عامي 1969 و1971، ثم اعتبارا من عام 1971 عيّن مهندسا استشاريا في شركة "سير وليام هالكرو" حتى عام 1979 لينتقل بعدها للعمل في مشروع تطوير "المرعى الشمال" في الصومال.
وفي عام 1981 شغل رشيد لمدة عامين منصب مدير مشروع منظمة الغذاء والزراعة الدولية لوادي توبان الذي يقع جنوبي اليمن المموّل من البنك الدولي وصندوق الكويت.
وشغل أيضا منصب "مهندس مقيم" في منظمة الغذاء والزراعة الدولية لسد وادي جيزان وشبكة الري بالسعودية، ومديرا لمشروع تطوير وادي جيزان لعامي 1983 و1986.
ويعتبر رشيد أحد الأعضاء الفاعلين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومن معارضي نظام الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، وكان له دور بارز في تأسيس الحزب.
ومنذ ستينات القرن الماضي عمل رشيد في الأحزاب الكردية، ولاحقا مندوباً لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في بريطانيا وممثلاً له في عدد من الدول الأوروبية، وشهد معظم اجتماعات ومؤتمرات المعارضة التي مهدت لإسقاط نظام البعث.
وشغل رشيد منصب "المستشار الأقدم" لرئيس الجمهورية السابق برهم صالح الذي خسر الانتخابات الأخيرة بواقع 99 صوتا مقابل 162 حصل عليها منافسه الرئيس الجديد.
ووفق العرف السياسي الراهن بالعراق، يعد منصب رئاسة الجمهورية من حصة المكون الكردي، ورئاسة البرلمان من حصة السنّة، ورئاسة الحكومة من حصة الشيعة.
وعقب إعلان النتيجة، أدى عبد اللطيف رشيد اليمين الدستورية رئيسا للعراق، فيما هنأه صالح بانتخابه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام