رحبت وزارة الخارجية الأمريكية، بانتخاب عبد اللطيف رشيد رئيساً جديدًا للعراق.
وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في بيان، اطلعت عليه "الساعة"، إننا "نحث القادة السياسيون الذين سيشكلون الحكومة الجديدة على مراعاة إرادة العراقيين الذين صوتوا لحكومة تستجيب لاحتياجاتهم".
ودعا "جميع الأطراف على تجنب العنف وحل الخلافات ودياً وسلمياً من خلال العملية السياسية".
وأضاف أن "الولايات المتحدة تؤكد من جديد على التزامها بالشراكة مع شعب وحكومة العراق للنهوض بأولوياتنا المشتركة العديدة. نحن نتطلع إلى استمرار التعاون القوي بين بلدينا".
والخميس، انتخب البرلمان العراقي عبد اللطيف رشيد رئيسا للجمهورية، بعد حصوله على أغلبية الأصوات بالجولة الثانية من عملية التصويت.
وحصل على 162 صوتاً، فيما نال منافسه الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح 99 صوتاً، واعتبرت 8 أصوات باطلة.
ووفق العرف السياسي الراهن بالعراق، يعد منصب رئاسة الجمهورية من حصة المكون الكردي، ورئاسة البرلمان من حصة السنّة، ورئاسة الحكومة من حصة الشيعة.
وعقب إعلان النتيجة، أدى عبد اللطيف رشيد اليمين الدستورية رئيسا للعراق، فيما كلف مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، بتشكيل الحكومة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام