رجح الخبير والمحلل السياسي العراقي إحسان الشمري التصويت لصالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لمنصب رئيس الجمهورية، فيما أوضح أن عقد الجلسة جاء نتيجة الموقف الدولي الغاضب من الخلافات الداخلية عقب الانتخابات.
وقرر مجلس النواب العراقي تحديد الخميس المقبل الـ 13 من تشرين الأول موعدا لجلسة البرلمان المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية.
وقال مصدر سياسي رفيع المستوى لشبكة "الساعة"، إن "جلسة الخميس ستشهد التصويت على اختيار الرئيس الحالي، برهم صالح رئيسًا للجمهورية".
وأوضح المحلل السياسي إحسان الشمري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن انتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية يتماهى مع دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر السابقة سيما أنه طرح خارطة للحل كان من ضمنها بقاء صالح رئيساً للجمهورية.
وأضاف أن "انتخاب برهم صالح قد يشج لفتح حوارات مع مقتدى الصدر وأن مشكلة التيار الصدري ستكون مع الحكومة وليس مع منصب رئيس الجمهورية".
وبين أن ائتلاف ادارة الدولة قد يكون مضطر للذهاب إلى عقد جلسة البرلمان لاختيار رئيس جمهورية لعدة أسباب منها إحاطة بلاسخارت الأخيرة فضلاً عن غضب المجتمع الدولي.
وأشار الشمري إلى أن طبيعة البيانات التي صدرت من سفارات لدول كبرى تحذر من الفوضى دفع ائتلاف إدارة الدولة لعقد الجلسة وبخلاف ذلك قد ينتج فوضى سياسية وانفراط عقد التحالفات حتى التنسيقي مما حفزت لعقد جلسة سريعة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام