تمر اليوم التاسع من تشرين أول / أكتوبر الذكرى الثانية لتوقيع اتفاقية "سنجار" بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، والتي تنص على إدارة مشتركة للقضاء إلى جانب طرد مسلحي تنظيم "بي كا كا" والميليشيات والفصائل المسلحة الأخرى.
ورغم مرور عامين على توقيع الاتفاقية، إلا إنها لم تنفذ على أرض الواقع لغاية الآن، حيث ما يزال تنظيم "بي كا كا" يفرض سيطرته على جبل سنجار ومناطق واسعة من القضاء.
وانتقد النائب الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، التلكؤ الواضح في تطبيق اتفاق سنجار رغم مرور عامين عليه، فيما دعا إلى تضمينه كشرط أساسي في البرنامج الحكومي للحكومة المقبلة.
وقال شنكالي، في بيان إنه "في الذكرى الثانية للاتفاق، لم تستطع الحكومة المحلية حتى الآن من العودة إلى ممارسة عملها داخل المدينة وما يزال عناصر الجماعات المسلحة يتواجدون في قضاء سنجار، خلافاً لبنود الاتفاق وما زال السواد الأعظم من العائلات النازحة غير قادرة على العودة بسلام إلى مناطقها، في تلكؤ واضح من الحكومة الاتحادية، وبضغط معروف المصدر لإبقاء القضاء أسيراً إلى تلك الجماعات المنفلتة ومن يدعمها داخليا".
وأشار إلى أن استمرار هذا الوضع لا يمكن القبول به وتضمينه في البرنامج الحكومي للحكومة المقبلة شرط أساسي واجب التنفيذ خلال مدة قصيرة ومعلومة، هي خطوة ينبغي التركيز عليها لمنح الثقة لها بعيدا عن التسويف والوعود غير المجدية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام