يعود التوتر إلى الشارع العراقي من جديد بعد التصعيد الأخير بين طرفي الصراع "التيار الصدري" و "الإطار التنسيقي".
وأقدم العشرات من أنصار التيار الصدري على تطويق واقتحام قناة "الرابعة" الفضائية وسط بغداد، كما وقاموا بتكسير محتوياتها.
يأتي ذلك إثر مداخلة لمقدمة برنامج حواري تبثه القناة لمقربة من تحالف "الإطار التنسيقي"، وتتبنى طروحاته السياسية بعدما اعتبر التيار الصدري أن المداخلة كانت تسيء له، إذ اتهمت المداخلة، التيار الصدري، بأنه باع أسلحته للأميركيين،
وعلى أثر ذلك، حاصر أنصار الصدر، ليلة أمس، منزل مدير القناة، غزوان جاسم، في بغداد، وسط هتافات تؤيد توجه زعيمهم وتحذر من المساس به وبالتيار الصدري.
ومساء أمس الثلاثاء، أعلن زعيم التيار الصدري تمسكه بموقفه السياسي بتشكيل حكومة بعيدة عن الوجوه القديمة والالتزام بمحاربة الفساد،
جاء ذلك رداً منه على إحاطة ممثلة الأمم المتحدة بالعراق، جينين هينيس بلاسخارت، في مجلس الأمن، والتي أكدت فيها استمرار الفساد بالعراق وخطورة الأزمة فيه، وأن الطبقة السياسية بالعراق غير قادرة على حسم الأزمة، ما يتطلب حواراً وطنياً شاملاً.
وقال الصدر في تغريدة له، إنه "يؤيد ما جاء بإحاطة بلاسخارت، وإنه "يوافق على الحوار، إذا كان علنياً ومن أجل إبعاد كل المشاركين في العمليات السياسية والانتخابية السابقة، ومحاسبة الفاسدين تحت غطاء قضاء نزيه، ونتطلع لمساعدة الأمم المتحدة بهذا الشأن، أعني الإصلاح ولو تدريجياً".
وشدد على ضرورة ألا يكون السلاح المنفلت ضمن إطار الدولة واستعماله ضد المعارضين والثائرين وفي تثبيت النفوذ وتجذر الدولة العميقة، خصوصاً وأن رئيس الوزراء الحالي يتعرض لضغوط هائلة بهذا الخصوص، مع أنه قائد القوات المسلحة، كما وأن هنالك عدم تجاوب من بعض المسلحين معه، وإن كانوا ضمن نطاق الدولة.
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) October 4, 2022
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام