شدد رئيس جبهة الانقاذ والتنمية أسامة النجيفي على أن العملية السياسية في العراق تتجه إلى الانهيار.
وقال النجيفي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة" إن "العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود بسبب التدخلات الخارجية والسلاح المنلفت والصراعات السياسية وغياب الخدمات".
وأضاف: أن "تلك العملية أصبحت عبئا على الشعب العراقي"، وأكد ضرورة اعتماد إجراءات سريعة وحازمة لاعادة تصحيح مسار العملية السياسية وإعادة ثقة المواطنين بها.
ولفت النجيفي إلى أن إصلاح المنظومة السياسية في العراق يتطلب إبعاد الجهات التي أخفقت في إدارة الدولة طيلة السنوات السابقة، مبينا أن الكثير من القوى السياسية لا يمكن وجودها أو تدويرها في المرحلة المقبلة لأن بقاءها يعني استمرار الأزمات.
وتابع: أن "تدهور الأوضاع في الداخل العراقي نتيجة طبيعية للصراع السياسي منذ 2003 وتقاسم السلطة والطائفية السياسية واستشراء الفساد وغياب الشراكة الحقيقية في إدارة الدولة، فضلا عن التدخلات الخارجية وانتشار المجاميع المسلحة وهيمنة السلاح على الدولة"،مشيرا إلى أن تلك العوامل أثرت بشكل واضح على تراجع مشاركة الشعب في الانتخابات الأخيرة حيث وصلت نسبة المشاركة إلى 20 بالمئة فقط.
وبِشأن الأوضاع في نينوى، قال النجيفي إن "مدينة الموصل تتعرض إلى محاولة لتغيير هويتها"، مبينا أن جهات من خارج المحافظة سواء كانت سياسية أو جهات مسلحة تفرض سيطرها على مقدرات المدينة الأمر الذي أثر سلبا على ملف إعمارها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام