استنكر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التفجيرات التي طالت الطائفة الشيعية في أفغانستان، فيما انتقد ناشطون ومسؤولون صمته عن القصف الإيراني الذي طال إقليم كردستان.

وقال الصدر، في تدوينة له اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "حكومة طالبان تتحمل المسؤولية الكاملة إزاء التفجيرات التي تطال حالياً الإخوة الأفغان الشيعة".

وتابع أن "هذه الحكومة إما أن تكون متعمدة وساكتة وراضية بما يحدث فهي قريبة من الإرهاب وبعيدة عن الاعتدال، وإما أن تكون قاصرة في حماية شعبها إذن فهي حكومة هزيلة وعلى المجتمع الدولي التدخل لإنهاء معاناة الشعب الأفغاني".

وطالب الصدر "المملكة العربية السعودية التي تحاول مؤخراً الابتعاد عن التشدد أن تتدخل فيما يحدث في أفغانستان فهذا واجبها الشرعي أمام الله تعالى".

وانتقد الكاتب والصحافي العراقي، عمر الجنابي، في تغريدة له، سكوت الساسة العراقيين تجاه القصف الإيراني وتعليقهم على التفجيرات التي طالت أفغانستان.

من جهته، استغرب الباحث بالشأن السياسي، شاهو القرداغي، تعليق الصدر على التفجيرات التي استهدفت أفغانستان دون ذكر القصف الإيراني على أربيل.

والخميس، هاجم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بنكين ريكاني، السياسيين الشيعة، مستغربًا "الصمت الغريب" من القصف الإيراني الذي تعرضت له مناطق إقليم كردستان العراق.

وانتهكت إيران مجددًا سيادة العراق، إذ يواصل الحرس الثوري الإيراني قصف المدنيين في شمال البلاد، بذريعة استهداف مواقع لأحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان.

وأسفر القصف المتواصل لليوم السادس على التوالي، عن مقتل 18 مدنيًا و62 جريحًا، بينهم أطفال في المدراس، بحسب ما أكدته وزارة التربية في الإقليم.

القصف الإيراني على العراق، واجه إدانات وشجبًا واستنكارًا من دول أجنبية وعربية ومنظمات المجتمع المدني، في ظل موقف حكومي "خجول"، خصوصًا وأن أغلب القوى السياسية لم يكن لها أي موقف، وفي مقدمتها قوى الإطار التنسيقي التي تعتزم تشكيل الحكومة العراقية.

ولليوم السادس على التوالي تواصل إيران قصفها عبر المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة المفخخة على مواقع للأحزاب الكردية المعارضة لإيران ما تسبب بمقتل وإصابة عشرات المدنيين العراقيين.