شهدت سوريا في الآونة الأخيرة انتشارا كبيرا للكوليرا، ما أثار مخاوف من استيطان المرض في البلاد وتحوله إلى حالة يومية، في وقت لم تعمد الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات وقائية.
والاثنين، قالت وزارة الصحة السورية، إن "عدد الإصابات المثبتة بالكوليرا عبر الاختبار السريع بلغ 338، فيما وصل عدد الوفيات 29 حالة".
والرقم المذكور للإصابات والوفيات هو الأكبر منذ عقود في سوريا التي كانت من البلدان الخالية من هذا المرض.
والكوليرا مرض ينتقل عن طريق المياه، ويسبب إسهالا حادا يهدد الحياة إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال الذين يعانون سوء التغذية وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة به.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن الكوليرا مرض حاد من أمراض الإسهال، يمكن أن يفتك بالأرواح في ظرف ساعات من الإصابة به إذا ترك دون علاج.
ويقدر عدد حالات الكوليرا ما بين 3 و5 ملايين حالة في العالم، وعدد الوفيات الناجمة عنها 120 ألف حالة سنوياً، ويمكن علاج 80% من الحالات بنجاح بواسطة أملاح معالجة الجفاف التي تعطى عن طريق الفم.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الصحة العراقية، أن الكوادر الطبية تواجه صعوبات كبيرة وضغوطات بسبب انتشار الأمراض الثلاثة الخطيرة (الحمى النزفية والكوليرا وكورونا).
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام