أعلن تحالف "السيادة" اليوم الثلاثاء، تمسكه بمحمد الحلبوسي "رئيساً للبرلمان العراقي"، داعيا القوى السياسية والنواب المستقلين إلى رفض استقالته في جلسة البرلمان المقرر عقدها يوم غد الأربعاء.

وقال التحالف في بيان طالعته شبكة "الساعة" إنه "في الوقت الذي يسعى التحالف بكل حزم لمنع أي احتكاك أو تصعيد يضر بالسلم الأهلي ويعرض الشعب ومؤسسات الدولة لأي مخاطر، فإنه يؤكد حرصه مرة أخرى على حوار وطني صادق وجاد ينهي حالـة الانسداد السياسي، ويفتح أفقا جديدا من العمل السياسي".

وأكد السيادة استمرار جهوده مع جميع "المخلصين" نحو مصالحة وطنية شاملة، وقال" ستكون لنا خطوات قريبة للوصول إلى صيغة تلتقي بها القوى الوطنية، وتكون محل قبول لدى الجميع، مغلبين بها مصالح الوطن العليا وحقوق المواطنين وتطلعاتهم".

وأضاف: أن "تحالف السيادة يؤكد تمسكه ببقاء محمد الحلبوسي رئيسا لمجلس النواب، داعيا جميع القوى السياسية والنواب المستقلين إلى رفض طلب الاستقالة المقدم من قبله.

ودعا البيان، كذلك الحلبوسي، إلى الاستمرار في مسيرته التي جمعت بين الإعمار والقيادة السياسية الحكيمة التي جنبت البلاد  ويلات عدة"، حسب البيان.

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي جلسته يوم غد الأربعاء، والتي تتضمن التصويت على طلب استقالة رئيس المجلس محمد الحلبوسي من منصبه. 

وفي وقت سابق قال النائب والقيادي في تحالف السيادة يوسف السبعاوي إن "تحالف السيادة لن يصوت لصالح استقالة الحلبوسي خلال الجلسة المقبلة"، مبينا أن الحلبوسي سيبقى الخيار الوحيد لتحالف "تقدم".

وقال النائب والقيادي في السيادة يحيى المحمدي إنه "بسبب قدرات الحلبوسي في العمل السياسي، ودوره الكبير في إعادة الإعمار، لن نصوّت على قرار استقالته، ونرغب ببقائه في منصبه".

وتحالف السيادة يتكوّن من تحالفي تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، وعزم بزعامة خميس الخنجر، يملك 63 مقعداً في البرلمان العراقي.

وفي وقت سابق أكد زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم أن قوى الإطار لن تصوت على استقالة الحلبوسي خلال جلسة مجلس النواب.