كشف مصدر سياسي رفيع المستوى، عن شبه إجماع الإطار التنسيقي (يضم قوى سياسية مقربة من إيران) على استبدال محمد شياع السوداني، برئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، للترشح لمنصب رئيس الوزراء.
وقال المصدر لشبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "قيادات سياسية في الإطار التنسيقي قررت بشبه الإجماع ترشيح العبادي في خطوة سابقة للقاء الصدر المرتقب".
وقبل أيام، كشف مصدر سياسي رفيع المستوى، عن قيام الإطار التنسيقي بسحب مرشحه محمد شياع السوداني، ترشيح رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، والمرشح السابق لرئاسة الحكومة عدنان الزرفي.
وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.
ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.
وحالت الخلافات بين القوى العراقية، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام