قالت وسائل إعلام كردية إن "زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني سيتلقي اليوم في أربيل مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، لحسم ملف مرشح رئاسة الجمهورية".
وأوضحت المصادر أن الاجتماع سيتمحور حول كيفية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وانتخاب رئيسٍ للجمهورية للخروج من الانسداد السياسي في العراق.
وفي الرابع من شهر آب المنصرم عقد الجانبان اجتماعاً آخر تركز حول توحيد البيت الكردي وتوافق الكتل السياسية الكردستانية على موقفٍ موحد في بغداد.
وفي وقت سابق، قال عضو الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي الكردستاني بنكين ريكاني إن "الحوارات مع الاتحاد الوطني لا تزال مستمرة، وأن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى تسمية مرشح مشترك لشغل منصب رئاسة الجمهورية".
وأوضح ريكاني أن الأيام العشرة الماضية شهدت العديد من الاجتماعات بين وفدي الحزبين الرئيسيين في الإقليم تناولت قضايا عديدة مثل شكل الحكم في كردستان وشراكتهما في بغداد.
وأكد أن الاتحاد الوطني مصر على الاتفاق مع الحزب الديمقراطي لانتخاب "شخصية توافقية" لرئاسة الجمهورية في يوم التصويت عليه تحت قبة البرلمان.
وأشار ريكاني إلى أن الرئيس مسعود بارزاني لا تهمه المناصب في بغداد بقدر ما يهمه حل قضية الشعب الكردي وفق ما جاء في الدستور العراقي.
وتابع "تسعى الأطراف السياسية في الإقليم إلى المشاركة بحزمة موحدة في بغداد لمناقشة مشاكل العراق ومن ضمنها مشاكل كردستان وأين ومتى يجب حلها".
وقال ريكاني إن "الديمقراطي الكوردستاني لن يشارك في أي حكومة لا تلتزم بحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد"، مضيفاً أن "الحزب الديمقراطي أعدّ مسودة وناقش ما ورد فيها مع الجانب الشيعي، جرى خلالها التوصل إلى "توافقات" بشأن غالبية النقاط الواردة فيها".
ولفت إلى أن كل الأطراف العراقية متفقة على ضرورة إجراء انتخابات مبكرة، مبيناً أن البلاد تحتاج حالياً إلى حكومة تدير مصالح البلاد وتحفظ استقرارها لحين إجراء الانتخابات المبكّرة.
يأتي هذا بينما تعتزم الأطراف السياسية العراقية الدخول في حراك جديد لحل الأزمة السياسية الخانقة التي تفجرت منذ إجراء الانتخابات النيابية في تشرين الأول أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام