أكد خطيب جامع الإمام الأعظم في العاصمة بغداد، عبد الوهاب السامرائي، أن الأحزاب في العراق تلجأ إلى افتعال الفتنة وإثارة الشعب للحفاظ على مكاسبهم السياسية.
وقال السامرائي في خطبة الجمعة، إنه "في كل أزمة سياسية تلجأ الأحزاب إلى افتعال الفتنة وإثارة الشعب للحفاظ على مكاسبهم السياسية".
وأضاف أن "العراق بلد متعدد الأديان والقوميات وعلينا احترام جميع المكونات وجميع الأديان حتى وإن خالف ذلك معتقداتنا الإسلامية، لأن الجميع شركاء في الوطن".
ودعا خطيب جامع الإمام الأعظم "الشعب العراقي إلى الحذر من هذه الفتن".
وأثارت قضية الإساءة لأصحاب الرسول (ص) موقفا غاضبا في الشارع العراقي، فيما دعت أوساط رسمية لوقف تلك التجاوزات باعتبارها مثيرة للفتنة بين العراقيين.
وعلقت رابطة أئمة وخطباء الأعظمية، حول قصيدة المنشد "باسم الكربلائي" المسيئة لصحابة النبي محمد (ص)، والتي أثارت ضجة واسعة مؤخراً.
وشجبت لجنة الأوقاف والعشائر في مجلس النواب العراقي الإساءة لصحابة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والتي وردت في أحد مجالس مراسيم "زيارة الأربعينية"، فيما دعت الوقف الشيعي إلى التدخل لوقف تلك التجاوزات.
وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.
ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.
وحالت الخلافات بين القوى العراقية، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام