أكد عضو مجلس النواب العراقي، باسم خشان، أن الإطار التنسيقي تراجع عن اختيار رئيس وزراء "مستقل" فيما وصف استقالة الكتلة الصدرية من البرلمان بـ "الخطأ الجسيم".
وقال خشان في منشور على "فيسبوك"، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "النواب المستقلين وإشراقة كانون وبعض نواب حركة امتداد، تمسكنا بأن لا نركب مع هذا الفريق ولا ذاك (الإطار والتيار)".
وتابع "بل نشكل نواة الكتلة النيابية الأكثر عدد، لتنضم إليها الكتل التي تقبل بشرط أن يشكل النواب المستقلون الحكومة بترشيح مستقل لرئاستها، على أن تتشكل هذه الحكومة بشفافية ودون أن إملاءات".
وأضاف أن "المبادرة تضمنت توقيع ما يقرب من 40 نائبا مستقلا، ووافقت عليها قوى الإطار، وبدلا من أن يمكن النواب المستقلين من تشكيل هذه الحكومة وفقا لشروط المبادرة".
وأكد أن "الإطار التنسيقي تراجع عن المبادرة بعد انسحاب الكتلة الصدرية من مجلس النواب".
ويرى خشان، أن "استقالة الكتلة الصدرية كانت خطأ جسيما لم يستفد منه غير قوى الإطار التي لم يكن لها أمل في تشكيل الحكومة".
وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.
ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.
وحالت الخلافات بين القوى العراقية، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام