أعلن الإطار التنسيقي (قوى سياسية قريبة من إيران" التمسك بمرشحه لمنصب رئاسة الوزراء محمد شياع السوداني.

قال الإطار في بيان مقتضب طالعته شبكة "الساعة" إن "الإطار التنسيقي يكشف عن وصوله إلى تفاهمات متقدمة مع القوى الوطنية ويعلن تمسكه الكامل بمرشحه لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني".

وفي وقت سابق كشف مصدر سياسي رفيع المستوى، عن قيام الإطار التنسيقي بسحب مرشحه محمد شياع السوداني، فيما أكد ترشيح رئيس الوزراء الاسبق، حيدر العبادي، والمرشح السابق لرئاسة الحكومة عدنان الزرفي. 

وقال المصدر إن "قيادات سياسية في الإطار التنسيقي تواصل الحوار مع التيار الصدري وتتجه نحو سحب ترشيح محمد شياع السوداني كمرشح الكتلة الأكبر وطرح العبادي والزرفي بدلاً عنه".

وأضاف أن "الإعلان الرسمي عن سحب الترشيح سيكون بعد الزيارة الأربعينية بمبادرة من الإطار التنسيقي لحل الانسداد السياسي في البلاد".

وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.

وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.

ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.

وحالت الخلافات بين القوى العراقية، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.