بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى (أعلى سلطة قضائية في العراق)، فائق زيدان، مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، دعم الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء العراقي في مختلف الاختصاصات.
وقال بيان للمجلس، ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان استقبل مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف".
وأكد أن "الجانبين بحثا الدعم الأمريكي للقضاء العراقي في مختلف الاختصاصات".
وتتهم بعض الأطراف السياسية القضاء العراقي بعدم حياديته ورضوخه للضغوط السياسية؛ ما دفع رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، إلى انتقاد محاولات الساسة التدخل في عمل القضاء وجعل قراراته على مقاسات محددة.
ويواجه القضاء الاتهامات منذ لجوء رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، إلى المحكمة الاتحادية لتفسير الكتلة الأكبر بعد انتخابات 2010 التي شهدت فوز القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي بالمركز الأول، والتي من المفترض أن تشكل الحكومة بموجب الدستور، ففسرت المحكمة الكتلة الأكبر في حينها على أنها الكتلة التي تتشكل بعد الانتخابات.
وعقب التفسير، تزايد الجدل حول هذه القضية خصوصًا بعد إعلان ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، أنه لا يحق لقائمة العراقية التي يتزعمها علاوي تشكيل الحكومة، هو ما دفع الأخير إلى مهاجمة القضاء قائلاً: لم اسمع بمثل هذا التفسير، ولا يمكن الاعتراف به، وربما هناك دستور آخر لا نعرف به في العراق.
في حين تنص المادة 76 من الدستور العراقي على: "يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية"، هو ما رجحه رئيس مجلس القضاء الأعلى الحالي، فائق زيدان، قائلاً إن الكتلة الأكبر هي الفائزة بالانتخابات.
والشهر الماضي، اعتصم العشرات من أنصار التيار الصدري أمام مجلس القضاء الأعلى ونصبوا سرادق الاعتصام أمام مبنى المجلس؛ في خطوة للضغط عليه ومطالبته بحلّ البرلمان.
وعلقت السلطة القضائية على إثره مهام أعمالها في البلاد، كما أصدرت مذكرات قبض بحق 3 من قيادات التيار الصدري، قبل أن يفضّ أنصار التيار الصدري اعتصامهم في اليوم التالي بعد طلب من زعيم التيار مقتدى الصدر.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام