شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الاثنين، على أنه وأتباعه ليسوا شرقيين ولا غربيين، مؤكدا أن العراق لن يخضع لحكم من وصفه "ابن الدعي" كائنا من كان.
وقال الصدر في تغريدة على توتير تابعتها شبكة "الساعة": "استمروا على الإصلاح مهما حدث، فأنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون.. ولن يحكم فينا (ابن الدعي) كائناً من كان".
وأضاف الصدر "وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف: (الإصلاح) و(الوطن) ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً. فيا ربي هيئ لنا من أمرنا رشدا.. أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لاوليائنا وكف عنا أعداءنا واشغلهم عن أذانا وأظهر كلمة الحق: (الإصلاح) واجعلها العليا وأدحض كلمة الباطل: (الفساد) واجعلها الشفلى إنك على كل شيء قدير".
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) September 5, 2022
وبدأت اليوم الاثنين، جلسة الحوار الثانية بين القوى السياسية بدعوة من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في العاصمة بغداد، بهدف الخروج من الانسداد السياسي داخل البلاد والبحث عن حلول للمشاكل العالقة.
وقال مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بيان طالعته شبكة "الساعة" إن جلسة الحوار الثانية التي دعا إليها الكاظمي انطلقت اليوم، مضيفاً أن الهدف من الاجتماع هو أيجاد توافق لإجراء انتخابات مُبكِّرة وحل البرلمان الحالي.
وتأتي هذه الجلسة في ظل استمرار الأزمة السياسية بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، التي تحولت قبل أيام إلى اشتباكات مسلحة.
ومنتصف آب الماضي، عقد اجتماع للحوار الوطني بين القوى السياسية بدعوة من الكاظمي قاطعه التيار الصدري، وانتهى دون حل الأزمة السياسية.
يذكر أن العاصمة العراقية شهدت يوم 29 أغسطس المنصرم ( 2022)، اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 30 شخصا وإصابة حوالي 600 خلال المواجهات التي اندلعت في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين والتي تضمّ مقار الحكومة وبعثات دبلوماسية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام