حدد رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي جملة مـن الأمور التي لا يمكن أن تمضي العملية السياسية دون الاتفاق عليها، أبرزها إعـادة تفسير المـادة 76 من الدستور.
وطالب الحلبوسي بتغريدة تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، بتضمين هذه الأمور بجدول أعمال جلسات الحوار الوطني المقبلة.
وكانت أول الأمور التي طالب بها الحلبوسي "تحديد موعد للانتخابات النيابية المبكرة وانتخابات مجالس المحافظات في موعد أقصاه نهاية العام المقبل
ثانيًا "انتخاب رئيس الجمهورية".
ثالثا "اختيار حكومة كاملة الصلاحية متفق عليها ومحل ثقة واطمئنان للشعب وقواه السياسية".
رابعًا "إعـادة تفسير المـادة 76 من الدستور، وإلغاء الالتفاف المخجل في التلاعب بحكم هذه المادة والذي حدث بضغوطات سياسية بعد انتخابات 2010".
خامسًا "إقرار قانون الموازنة العامة الاتحادية".
سادسًا "إبقاء أو تعديل قانون انتخابات مجلس النواب" كما طالب في النقطة السابعة بـ "تشريع قانون المحكمة الاتحادية العليا وحسب المادة 92 من الدستور".
ثامنًا "إعـادة انتشار القوات العسكرية والأمنية بجميع صنوفها، وتتولى وزارة الداخلية حصراً الانتشار وفرض الأمن في المدن كافة، وتكون بقية القوات في مكانها الطبيعي في معسكرات التدريب والانتشار التي تحددها القيادة العسكرية والأمنية مع توفير كل ما يلزم لتكون على أهبة الاستعداد لأي طارئ".
تاسعًأ "العـودة الفورية لجميع النازحين الأبرياء الذيـن هجروا مـن ديارهـم ولـم يتمكنوا مـن العودة إليها حتى الآن".
عاشرًا "تنظيـم العلاقـة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان باتفاق معلن للشعب لحين إقرار قانون النفط والغاز".
وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.
ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.
وحالت الخلافات بين القوى العراقية، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام