أصدرت دول عدة بيانات تدعو فيها أطراف الصراع في العراق إلى التهدئة وضبط النفس؛ لتجنب وقوع مزيد من الضحايا.

ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الثلاثاء، الأطراف العراقية إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس"، معربا عن قلقه إزاء الاشتباكات في الخضراء.

وشدد الاتحاد على أهمية "تجنب جميع الأطراف أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من العنف"، مشرا إلى "وجوب احترام جميع القوانين والحفاظ على نزاهة المؤسسات".

وأكد أن "على جميع الأطراف العمل نحو تهدئة التوتر، والانخراط في حوار سياسي ضمن الإطار الدستوري"، مضيفا أن "الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات".

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها، إن "فرنسا تشعر بقلق بالغ إزاء الأحداث الجارية في بغداد وفي العديد من المحافظات، والتي أوقعت العديد من الضحايا".

وبينت أن "فرنسا تدعو الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتطالبهم بتحمل المسؤولية ووقف الاشتباكات الدامية على الفور".

ودعت "جميع القادة السياسيين العراقيين إلى إعادة تأكيد تمسكهم بالدستور العراقي، واحترام نزاهة المؤسسات العراقية التي يجب أن تعمل دون عوائق".

وذكر المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، في تغريدة عبر "تويتر"، أنه "لا بديل للتهدئة وضبط النفس والحوار البناء بين العراقيين في هذه المرحلة الحساسة ليخرج العراق من أزمته".

وأكد أن "استقرار العراق مطلب عربي وإقليمي عاجل" مشيرا إلى أن "المواجهة والعنف ليست في مصلحة العراقيين والمنطقة".

وحثت الحكومة الكويتية مواطنيها في العراق على مغادرة البلاد، وطالبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" الراغبين في السفر إلى العراق بتأجيل خططهم بسبب اندلاع اشتباكات عنيفة في البلاد.

وشهدت المنطقة الخضراء خلال الساعات الأخيرة مواجهات عنيفة لم تحدد أطرافها، لكن مصادر تحدثت عن أن المواجهات دارت بين سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري من جهة ومجاميع من الحشد الشعبي من جهة أخرى.

وبحسب مصادر طبية فإن حصيلة المواجهات الدامية في الخضراء ارتفعت إلى 30 قتيلا ومئات المصابين.

وأفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة بتعرض المنطقة الخضراء وسط بغداد لقصف بـ 4 صواريخ.

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في العراق تعطيل الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء بسبب التصعيد الذي تشهده المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وفي وقت سابق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن فرض حظر شامل على التجوال في العاصمة بغداد والمحافظات.

والاثنين، أعلن زعيم التيار الصدري اعتزال السياسة نهائيا، وعقب ذلك صعد معتصمو التيار الصدري احتجاجاتهم للمطالبة بحل البرلمان.