دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الأحد، إلى عراق خالٍ من الميليشيات والتبعية والإرهاب والفساد والسلاح المنفلت.

ودعا ما يعرف بوزير الصدر "صالح محمد العراقي" في منشور على حساباته بمواقع التواصل إلى عراق جديد لا تعبيه فيه . ولا ملــيشــيات فيه.. ولا احـتــلال فيه.. ولا إرهـــاب فيه.. ولا فســـاد فيه.. ولا مــخــدرات فيه.. ولا ســلاح منفلت فيه.. ولا أحزاب مجرّبة فيه.. ولا مجرّب يجرّب فيه.. ولا دولة عميقة فيه.. ولا طائــفــية فيه.. ولا محاصصة فيه.. ولا جــريــمة فيه.. ولا عــنف فيه.. ولا اقــتتال فيه.. ولا تمسّك بالسلطة فيه.. ولا وباء فيه.. ولا فقر فيه.. ولا بطالة فيه.. ولا غلاء فيه.. ولا تهــريب فيه.. ولا جفاف فيه.. ولا فاحـشة فيه".

كما دعا وزير الصدر إلى عراق فيه قانون يُعمل به.. وفيه أخوّة تسود.. وفيه المواطن مكرّم.. وفيه الأقلّيات تكرم.. وفيه قضاء نزيه.. وفيه علاقات مع الخارج متوازنة.. وفيه سلام يسود.. وفيه جيش يحمي.. وفيه شعب يُخدم.. وفيه حكومة تَخدِم.. وفيه ولاء للوطن.. وفيه العشائر تتآخى.. وفيه حدود تصان.. وفيه الكرامة لا تهان.. وفيه المرأة مصانة.. وفيه الشباب يعين ويعان.. وفيه تحترم الأديان.. وفيه تسلم العقائد.. وفيه تصاغ الأفكار.. فيه الزراعة والصناعة تزدهر.. وفيه الإعمار مستمر.. وفيه العملة والاقتصاد أقوى.. وفيه الموازنة مقرّة.. وفيه الطاعة لله محبوبة .. وفيه العصيان لله منبوذ.. وفيه الولاء للوطن مطلوب".

 

 

وأمس السبت، دعا صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري إلى ما هو أهم من حل البرلمان وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

وقال العراقي في تغريدة على تويتر، إن "الأهم هو "عدم اشتراك جميع الأحزاب والشخصيات التي شاركت بالعملية السياسية منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 وإلى يومنا هذا".

وأكد على عدم مشاركة الشخصيات بكل تفاصيلها سواء "قيادات ووزراء وموظفين ودرجات خاصة تابعة للأحزاب، بل مطلقاً بمن فيهم التيار الصدري أقول ذلك وبملء الفم".