نشر المحلل السياسي، كتاب الميزان، مقطعًا صوتيًا، يتهم فيه رئيس حزب الجماهير الوطنية، النائب أحمد الجبوري (أبو مازن)، بتهديده، مطالبًا الميزان بالكف عن انتقاده والإساءة.

وبحسب المقطع الصوتي، قال الجبوري للميزان، إن "اتصالي لك بمثابة فرصة، أما في حال استمرار بهذه الطريقة سألاحقك، حتى لو ذهب إلى السماوات"، مؤكدًا أن "استمرار التجاوز سيدفعك الثمن". 

وقال الميزان، خلال مقابلة أجرتها شبكة "الساعة"، إن "سبب التهديد ظهوري على القنوات التلفزيونية وانتقادي له ولمحافظ صلاح الدين، إسماعيل الهلوب، وحديثي عن الاتفاق الذي حصل بينه وبيه مثنى السامرائي لنهب أموال قانون الأمن الغذائي المخصصة للمحافظة"، على حد وصفه.

وأضاف أن "التهديد ليس الأول من نوعه، فقد هددني أبو مازن في عام 2019 و2020، وقد انتشر مقطع فيديو يظهر تهديدي من عقيد كوران مسؤول سمسرته في أربيل، وقد تقدمت عليه بشكوى في الإقليم مم أضطر للاعتذار".

وأوضح أن "مشكلتي مع أبو مازن منذ زمن طويل، وهي ليست شخصية أنما متعلقة بنهب وسرقة أموال المحافظة"، مؤكدًا "عدم وجود أي علاقة تجمعه مع أبو مازن".

وبين الميزان، أن "أبو مازن معروف بالمحافظة بأنه النهاب الوهاب، وأنه أسكت الكثير من الأصوات المناهضة له عبر شراءهم بالأموال".

 

وذكر أن "رئيس حزب الجماهير الوطنية من خلال كلامه عرض عليه أموالاً من أجل عدم انتقاده والسكوت"، مبينًا أن "الكثير من الأصوات تم شراؤها من قبل الفاسدين".

وتابع "رغم الضغوط تمكن شباب محافظة صلاح الدين من كسر حاجز الخوف، وعلمنا على صناعة رأي عام داخل المحافظة".

واختتم المحلل السياسي قوله، إن "بداية الأسبوع القادم سيتقدم بشكوى قضائية بحق أبو مازن بدعوى التهديد، وأنه لم يشرك العشيرة بهذا الخصوص".

وقبل أيام، نشر الصحفي علي فاضل تسجيلاً صوتياً قال إنه لمحافظ صلاح الدين الأسبق رئيس حزب الجماهير أحمد الجبوري (أبو مازن9 يتضمن بيع وشراء مناصب للقضاة وأخرى في وزارة التربية.

في التسجيل الصوتي، الذي سُرب، شخص يدعى "محمد الهجف" يتصل بمحافظ صلاح الدين الأسبق "أبو مازن" وينقل إليه طلب قاض يدعى "فيصل العزاوي" التدخل لتعينه في المحكمة "الجزائية".

كما ينقل عن شخص يدعى القاضي "خلف" قوله إنه اتفق مع أبو مازن على أن يجلب له المبلغ يوم الاثنين، ولديه قائمة بـ 15 شخصاً من منطقته "سيزعل" من أحمد الجبوري، ما لم يعمل على تعيينهم في "التربية".

وحسب المتصل فأن المدعو "القاضي خلف" استلم مبلغ الـ "300 مليون"، مشيراً إلى سحب مليار دينار للضريبة، ويجب تسديدها قبل نهاية السنة، أعطيت لشخص يدعى "أبو صكبان".

من جانبه يقول أحمد الجبوري، في التسجيل إنه أبلغ "المحافظ" بأن لديه التزاماً بقضية "الوزير صالح"، وطلب منه أن يزور "محمد الهجف" ويوقع له الصك.

في التسجيل حديث عن مبلغ 20 دينار مليار تتعلق بـ "الصحة"، بربح يبلغ 20%، صرف منها 6%، 3% في "زمن الدكتور عمر" الذي منح منها 20% وتعادل "500 مليون" إلى الدكتور "قتيبة الجبوري"، فيما الـ 3% الأخرى قام شخص يدعى "الدكتور رائد" بـ "تمشيتها".

أحمد الجبوري يطلب في التسجيل من محمد الهجوف أن يبلغ "عمر" بقاءه على "الاتفاق".

وكان علي فاضل نشر في وقت سابق، مقطع فيديو، يظهر وزير الصناعة السابق "صالح الجبوري" مؤدياً القسم على القرآن أمام "أبو مازن" لوضع الوزارة تحت تصرفه.