خرج المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر والذي يعرف بـ "وزير القائد"، صالح محمد العراقي، بتغريدة اعتبر بها أن القضاء الحامي الوحيد للإطار التنسيقي، مشيرًا إلى أن التيار سيخطو "خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم".
وهاجم العراقي، بتغريدة له، اطلعت عليها شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، ما أسماهم "أبواق السلطة"؛ إذ هدد بتشخيصهم بمقال آخر إذا لم "يرعووا" مبينًا أن اصواتهم "تعالت حينما اعتصمنا أمام مجلس القضاء الأعلى" والأسباب كالتالي":
أولا "خشية من أن القضاء سيلجأ إلى كشف ملفات فسادهم"، وأرجع السبب الثاني إلى "ظنهم أن المتظاهرين سيقتحمون المجلس وبالتالي ستقع بأيديهم ملفات تفضح الجميع بلا استثناء".
وثالثاً : "إن الإطار يعتبر القضاء هـو الحامي الوحيد لهم وإذا ما استمر الاعتصام أمامه لن يكون لهم وجود مستقبلا ولن يستطيعوا تشكيل حكومة".
رابعا : "سقوط النظام الحالي لا يحلو للبعض وعلى رأسهم السفارة الأمريكية".
خامساً : "لعل سقوط الفساد في القضاء العراقي يعني لهم إن الثورة قد تطيح بالفاسدين أمثالهم".
سادسًا: "إنهم يعتبرون القضاء هو الرأس وسقوط الرأس يعني سقوط ما دونه".
سابعا : "أكثر ما أزعجهم هو المطالبة بتنحي فائق زيدان الذي يعتبر الداعم الأكبر للإطار التنسيقي".
pic.twitter.com/hvOcAvxiJW
— وزير القائد - صالح محمد العراقي (@salih_m_iraqi) August 24, 2022
ولخص العراقي النتائج الحقيقية لهذا الاعتصام بالتالي:
أولا: "أثبت الثوار شجاعتهم ومباغتتهم وهذا قد أرعبهم، قال تعالى: (أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ).
ثانيا: "أزلنا الضغوط الدولية بالمطالبة بالحوار مـع الفاسدين، فقد أعلنوا مجبرين على عدمه".
ثالثا : "حسب ظني أن القضاء سيحاول كشف بعض ملفات الفساد درءا لإعتصام آخر".
رابعاً : "لعله سيستصدر أوامر قبض بحق المطالبين بالإصلاح حقاً أو باطلاً وعدم استصدار ذلك ضـد الطرف الآخـر وهـذا مـا سيكشف فسادا كبيرا في المؤسسة القضائية وسيطلع الشعب على أفعالهم".
خامسا :"انكشاف بعض الجهات التي كانت تدعي الوسطية والحياد والاستقلالية".
سادساً : إعلان تعليق عمـل القضاء لم يكن دستورياً مما يعني أن القضاء يحاول إبعاد الشبهات عنه بطريقة غير قانونية وخصوصاً أن المظاهرة كانت سلمية".
سابعا : "كانت كسرا لأنوف الفاسدين فهم لم يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم والتشبه بأفعال الثورة كما فعلوا سابقا مع الدعوة لمظاهرات مليونية في الأسبوع الماضي".
ثامناً : الكل مجمع على أن الفساد طال المؤسسة القضائية ومنذ عشرين عاماً والأغلب مجمع علـى ذلـك.. ومـا أن اعتصم (التيار) أمامه صار القضاء لا يعلى عليه ويكاد أن يكون معصومـاً مـن الخطأ والزلل فضلاً عن الفساد وعدم العدالة".
تاسعا : "سواء اعتبرت هذه الخطوة فاشلة أم ناجحة فهي تعني أننا سنخطو خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم إذا ما قرر الشعب الاستمرار بالثورة وتقويض الفاسدين".
والثلاثاء، اعتصم عشرات من أنصار التيار الصدري أمام مجلس القضاء الأعلى وشرعوا بنصب سرادق الاعتصام أمام مبنى المجلس في تطور جديد للتصعيد طال السلطة القضائية بعد السلطة التشريعية.
وعلى خلفية ذلك، قررت السلطة القضائية تعليق مهام أعمالها في البلاد وذلك إثر اعتصام أنصار التيار الصدري أمام مجلس القضاء الأعلى للمطالبة بحل مجلس النواب العراقي.
ونصح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره إلى إنهاء الاعتصام أمام مجلس القضاء، والاستمرار بالاعتصام أمام مجلس النواب للمطالبة بحل البرلمان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام