أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، أهمية اعتماد السياقات الدستورية والقانونية لحلحلة الأزمة السياسية الحالية.

وقال زيدان، خلال لقائه نقيب الصحفيين مؤيد اللامي، ونخبة من الصحفيين والإعلاميين، في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "الحملات الإعلامية ضد القضاء والضغوطات السياسية لن تثني القضاة عن مواصلة عملهم في إحقاق الحق ووفق ما تفرضه القوانين".

وشدد على “"ضرورة تعزيز ثقة المواطن بالقضاء الذي يقف على مسافة واحدة من الجميع ويحكم باسم الشعب، ويطبق القانون بحسب الدستور والتشريعات النافذة اعتمادًا على ما يتوفر من أدلة ووقائع لا على ما يطلق من شائعات وأقاويل".

وأشار إلى "أهمية دور الإعلام كسلطة رابعة في نشر الحقائق كما هي أمام الرأي العام”.

وأكد الحاضرون، بحسب البيان، على "ضرورة دور القضاء وإبعاده عن الصراعات السياسية، كونه الركن الأهم الذي تستند إليه دعائم الدولة وتستمد منه شرعيتها".

وفي وقت سابق، أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر أن اقتحام المنطقة الخضراء يمثل رسالة استلمتها الأحزاب السياسية وفهمها القضاء العراقي.

وعقب نشر تسريبات صوتية منسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هاجم فيها الصدر واتهمه بقتل العراقيين وسرقة أموالهم، أعلن مجلس القضاء الأعلى فتح تحقيق بشأن التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إلا أنه إلى الآن لم يعلن عن نتائج التحقيق.

وفي احدى تغريداته، تساءل وزير الصدر "أين القانون من ذلك؟ وأين القضاء من ذلك، وأين كبير السلطة القضائية من ذلك؟ أهذه التصريحات الرعناء أهم أم الثلث المعطّل لجلسات البرلمان؟".

وخاطب "كبير السلطة القضائية أمثل هذا ومن رضي بتصريحاته من المتوافقين معه مؤهل لمسك زمام الحكم؟".