رد النائب المستقل في البرلمان العراقي، باسم خشان على تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والتي طالب بها منظارة خصومه السياسيين.
وقال خشان في تغريدة له عبر تويتر، اليوم السبت "لست أدري ما هي الصفة التي يطلب بمقتضاها السيد مقتدى مناظرة علنية مع الفرقاء السياسيين أجمع".
وأضاف أن الصدر "زعيم حزب اختار الانسحاب من البرلمان بمحض إرادته، وانقطع عمله فيه، وليس له في المجلس سوى اتباع الطرق القانونية للاعتراض على قراراته".
لست أدري ما هي الصفة التي يطلب بمقتضاها السيد مقتدى مناظرة علنية مع الفرقاء السياسيين أجمع، هو زعيم حزب اختار الانسحاب من البرلمان بمحض إرادته، وانقطع عمله فيه، وليس له في المجلس سوى اتباع الطرق القانونية للاعتراض على قراراته.
— النائب باسم خشان (@BasimKhashan) August 20, 2022
وتابع أن "السيد مقتدى يريد مناظرة علنية مع الفرقاء السياسيين أجمع، لكنه لا يريد الجلوس مع الفاسدين ولا مع من يريدون قتله! وإذا استبعدنا من اشار اليهم في تغريداته السابقة من المناظرة ، فلن يبقى غير السيد هادي العامري! فهل هذا ما يريد؟ وهل يريد أن يكرر ما حدث في سنة 2018؟".
السيد مقتدى يريد مناظرة علنية مع الفرقاء السياسيين أجمع، لكنه لا يريد الجلوس مع الفاسدين ولا مع من يريدون قتله! وإذا استبعدنا من اشار اليهم في تغريداته السابقة من المناظرة ، فلن يبقى غير السيد هادي العامري! فهل هذا ما يريد؟ وهل يريد أن يكرر ما حدث في سنة ٢٠١٨؟
— النائب باسم خشان (@BasimKhashan) August 20, 2022
واليوم السبت، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بانتظار خطوته الأخرى إزاء "سياسة التغافل عن ما آل إليه العراق وشعبه بسبب الفساد والتبعية"، وطالب الإطار التنسيقي، أن "لا يتوقعوا منا حواراً سرياً جديداً بعد ذلك".
وذكر الصدر أنه قدم مقترحاً للأمم المتحدة لجلسة حوار ومناظرة وتكون عبر البث المباشر تجمعه مع خصومه السياسيين أجمع.
وأشار إلى أن نه لم يرَ تجاوباً ملموساً من خصومه السياسيين، مؤكدًا أن "الجواب عن طريق الوسيط جواباً لا يغني ولا يسمن من جوع".
وبين أن جوابهم "لم يتضمن شيئاً عن الإصلاح ولا عن مطالب الثوار ولا ما يعانيه الشعب ولم يعطوا لما يحدث أي أهمية على الإطلاق".
وتابع زعيم التيار "لن أجالس الفاسدين ومن يريد السوء أو قتلي أو النيل ممن ينتمي إلينا آل الصدر".
وبين أنه قد تنازل كثيراً من أجل الشعب والسلم الأهلي، مبينًا "ننتظر ماذا في جعبتهم من إصلاح ما فسد لإنقاذ العراق".
ومنذ نحو 10 أشهر، تشهد عملية تشكيل الحكومة حالة من الانسداد السياسي، بسبب الخلافات التي نشبت بين القوى السياسية الشيعية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام