اتهم القيادي في التيار الصدري، صباح الساعدي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، بتسليم ثلث العراق إلى تنظيم "داعش"، فيما استذكر تهديد المالكي بحل البرلمان في حال وقف مع مطالب المتظاهرين في "الغربية" (محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين).
وقال الساعدي في تغريدة تابعها شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "رئيس الحكومة في حينها نوري المالكي رفض الحضور لمجلس النواب وهدد بحل مجلس النواب، إذا وقف مع مطالب المتظاهرين من خلال إرسال طلب لحل المجلس إلى رئيس الجمهورية في وقتها الراحل جلال الطالباني".
وأضاف أن "نواب دولة القانون قاطعوا جلسات المجلس في محاولة لتعطيله، وهذا ما فاقم السياسي والاجتماعي وأدى إلى سيطرة التكفيريين والداعشيين على منصات التظاهرات".
وبين أن "تعند المالكي وحزبه وائتلافه ومناصريه باع ثلث العراق للدواعش ومن يقف خلفهم".
وأكد الساعدي، أن "التيار وقف بوجه المالكي ودكتاتوريته وطريقة إدارته للبلاد وخلق الأزمات وتعميق الخلافات الطائفية ومحاولته حل المجلس النيابي لأنه وقف مع المتظاهرين".
واليوم، شن محمد صالح العراقي، المعروف بوزير الصدر، هجومًا جديدًا على أطراف سياسية، فيما لوح باستخدام الكارت الأحمر بوجه بعض الخصوم السياسيين.
ومنذ أكثر من شهر، يشن وزير الصدر، هجومًا قويًا على قوى ائتلاف دولة القانون بزعامة، نوري المالكي، وعصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، وتيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم.، فيما اتهمهم بقصف منزل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وأسماهم بالثالوث المشؤوم.
ويشهد العراق أزمة سياسية على خلفية خلافات بين القوى السياسية حول تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام