هاجم خطيب صلاة الجمعة (المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر)، مهند الموسوي، الرئاسات الثلاث مع القوى والأطراف السياسية في العراق، التي رعت الحوارات الأخيرة للخروج من الأزمة، متهمًا إياها بالبحث عن مصالح حزبية، والبقاء في السلطة.

وقال الموسوي خلال الخطبة، اليوم الجمعة، إن "التضليل الإعلامي يمارس ضد حركات الإصلاح"، مبينًا أن "الشعب اكتوى بالفساد والإدارات الفاشلة".

وأضاف أن "الشعب مقدم على كل الاعتبارات ومن خلاله تكتب الدساتير وهو المكون الأساس للدولة".

وأوضح أن "إرادة الشعوب أقوى من الطغاة، وأن السلطات الثلاث لم تقف على قدمها لولا تضحيات العراقيين".

وذكر الموسوي، أن "الحوارات السياسية هي لأجل مصالحكم السياسية والحزبية (الرئاسات الثلاث)، ولبقائكم في السلطة، مشددا على أن "هذه الحوارات لا قيمة لها عندنا ولا نقيم لها وزنا أبداً".

واليوم، شن محمد صالح العراقي، المعروف بوزير الصدر، هجومًا جديدًا على أطراف سياسية، فيما لوح باستخدام الكارت الأحمر بوجه بعض الخصوم السياسيين.

ومنذ أكثر من شهر، يشن وزير الصدر، هجومًا قويًا على قوى ائتلاف دولة القانون بزعامة، نوري المالكي، وعصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، وتيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم.، فيما اتهمهم بقصف منزل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وأسماهم بالثالوث المشؤوم.

ويشهد العراق أزمة سياسية على خلفية خلافات بين القوى السياسية حول تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021.