هاجم ما يعرف بوزير القائد اليوم الثلاثاء قوى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والعصائب بزعامة قيس الخزعلي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم.

ووصف المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تلك القوى المنضوية في الإطار التنسيقي بالثالوث المشؤوم واتهمه بمحاولة إشعال فتيل الحرب الأهلية في العراق.

وقال "وزير الصدر" الذي يعرف نفسه بـ"صالح محمد العراقي" في تغريدة على توتير تابعتها شبكة "الساعة": إنه "يجب على الكتل المنضوية في (الإطار) كبح جماح (الثالوث الإطاري المشؤوم) فوراً، فهذا الثالوث (يلعب بالنار) وقد يكون من صالحه تأجيج (الحرب الأهلية) من خلال: (الاعتصام مقابل الإعتصام) أو (المظاهرات مقابل المظاهرات)، فإننا إن نتظاهر إنما نتظاهر ضدّ الفاسدين.. فهل هم فـ.ـاســدون؟!".

 

 

وأمس الاثنين، دعت اللجنة المنظمة لتظاهرات الإطار التنسيقي والتي أطلق عليها تظاهرات "الشعب يحمي الدولة" جماهير الإطار الى الإستعداد للانطلاق بتظاهرات كبرى دون أن يحدد مكانها وزمانها.

وجاءت دعوة الإطار للتظاهرة الكبرى، بالتزامن مع التحضيرات لتظاهرة مليونية دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يوم السبت المقبل.

دعا أمين حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي أمس الاثنين، أتباعه إلى خفض التصعيد والتوقف فوراً عن أسلوب المناكفات مع التيار الصدري.

وتأتي الدعوة عقب هجوم متبادل بين المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أو ما يعرف بوزير القائد وبين رئيس كتلة صادقون البرلمانية عدنان فيحان، على إثر استمرار الأزمة السياسية الراهنة.

وقال الخزعلي، في تغريدة له على تويتر تابعتها شبكة "الساعة" إنه "بكل صدق أقول لكم، وبكل إصرار أطلب منكم التوقف فوراً عن المناكفات أو أسلوب التصعيد والتنابز، نبقى جميعاً إخوة، ويبقى عدونا واحداً، فالتصعيد والتوتر والتأزيم لا يخدم إلا مصلحة العدو المشترك الذي يتربص بنا الدوائر".

وأضاف قائلا "نعم، من حقكم أن تدافعوا عن أنفسكم، وتدفعوا الشبهات عنكم، ولكن هذا لا يعني مهاجمة الآخرين أو التكلم ضدهم".