هاجم ما يعرف وزير الصدر اليوم الأحد، قوى الإطار التنسيقي واتهمها بمحاولة فرض الإرادات، فيما دعا إلى تظاهرة مليونية وصفها بـ "نهاية الفرصة الأخيرة".
وأشار وزير الصدر في هجومه إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وصادقون بزعامة قيس الخزعلي.
وقال في تغريدة تابعتها شبكة "الساعة" إن "بعض ساسة الإطار ينعتون الاحتجاجات السلمية الإصلاحية الحالية، بـ(فرض الإرادات)"، لكنه ذكر بعدة نقاط من الذي يحاول أن يفرض إرادته:
أولاً : مَنْ القائل: "بعد ما ننطيها" !؟
ثانياً : لنتذكر اعتصامهم أمام بوابات الخضراء بعد إعلان نتائج الانتخابات التي كانت قوى الإطار الخاسر الأكبر فيها.
ثالثاً : أليس (الثلث المعطل) أو ما أسموه بالضامن هو فرض إرادات!؟
وتابع، "رابعاً : بعد إعلان (تحالف إنقاذ وطن) توالت الصـواريخ على أربيل والأنبار العزيزتين أم نسيتم؟!
خامساً : من المحال أنّكم قد نسيتم ((التسريبات)) التي كان جوهرها الحقيقي (فرض الإرادات) بالقوة والتهـ*ـديد
سادساً : حــ*ـرق المستشفيات ومحطات الكهرباء وصناديق الاقتراع لا ينبغي الإغفال عنه
سابعاً : وهو جواب نقضي: الانسحاب من الانتخابات وسحب 73 نائباً وما لا يقل عن عشر مبادرات لحلحلة ما أسميتموه (بالانسداد السياسي) من المؤكد أنه لا يمتّ الى فرض الإرادات بصلة".
وأضاف الصدر "لا أظنكم (صادقون) ولا تريدون (دولة القانون) ولا تريدون التعامل ب (بحكمة) وما زلتم تهتفون بالتبـعية و (كلا كلا يا عراق) ولا أظنكم قاعدة (عريضة) ولا تيار (واسع) بل أنتم تخوضون مع شعبكم (صراع الوجود) وهيهات أن يستمر فسـادكم".
— وزير القائد - صالح محمد العراقي (@salih_m_iraqi) August 14, 2022
ودعا زعيم التيار الصدري أمس السبت، العراقيين إلى تظاهرة مليونية وصفها بـ "نهاية الفرصة الأخيرة".
ونقل المقرب من الصدر، أو من يعرف بـ"وزير الصدر"، صالح محمد العراقي، عن الأول قوله: "هذا ندائي الأخير.. وقد أبرأت ذمّتي أمام ربّي وأبي وشعبي، بعد أن انقسم الاحتجاج إلى فسطاطين.. صار لزاماً عليَّ أن أتحرّى أيّ الفسطاطين أكثر عدداً وأوسع تعاطفاً عند الشعب العراقي، بغض النظر عن انتماءاتهم".
وأضاف: "أوجّه خطابي هذا إلى الشعب العراقي بعشائره وشرائحه وطوائفه ونسائه شيباً وشباناً وأطفالاً، فإنني اليوم أعوّل عليكم بالمناصرة للعراق من أجل الإصلاح وإنقاذ ما تبقى منه، لكي لا تكونوا لقمة سائغة للفساد والظلم والمليشيات والتبعية وأهواء الأحزاب الفاسدة والمتسلطة"، مؤكداً: "نعم، أعوّل عليكم وأتوسّم منكم الشجاعة وعدم الخذلان.. فهي (نهاية الفرصة الأخيرة)، وذلك من خلال تظاهرة سلمية مليونية موحدة من جميع محافظات العراق ومناطقه وقراه وأحيائه، بل ومن كل أزقّته ومنازله، للتوجّه إلى العاصمة بغداد الحبيبة وإلى ساحة التحرير، ثمّ إلى إخوتكم المعتصمين (في المنطقة الخضراء) لمؤازرة الإصلاح حباً بالعراق، وذلك بزحف مليوني مهيب، حاملين أعلام العراق وبيارق الإصلاح ورايات التحرّر وبأصواتكم العالية التي تهزّ عروش الأشقياء.. ثم العودة إلى منازلكم سالمين آمنين".
وتابع: "لنبعث برسالة مليونية شعبية إلى العالم كلّه بأن العراق مع الإصلاح.. والإصلاح مع العراق ولا مكان للفساد والفاسدين، فكلّكم راع وكلّكم مسؤول عن الإصلاح.. فالقرار قرار الشعب إما الإصلاح وإما فـساد لا يزول وتبعية تتجذّر لتمحو كل ما تبقى من خيراتكم وكرامتكم، والله المستعان على ما يصفون ، فهبّوا لطلب الإصلاح في وطنكم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام