بحثت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الأزمة السياسية في العراق.

وصباح اليوم، وصلت بلاسخارت إلى مكتب الصدر في منطقة الحنانة بالنجف للاجتماع مع زعيم التيار الصدري.

ويأتي لقاء بلاسخارت مع الصدر ضمن جولات عديدة أجرتها رئيسة البعثة الأممية على الأقطاب السياسية في بغداد وأربيل لبحث الأزمة السياسية في البلاد والتأكيد على ضرورة الحوار.

والأربعاء، دعا الصدر إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة ضمن أزمة سياسية مستمرة منذ تسعة أشهر حالت دون تشكيل حكومة منذ انتخابات 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وانقسمت ردود فعل الطبقة السياسية في العراق إزاء دعوة الصدر بين مؤيد ومعارض، وذلك في ظل دعوات إلى حوار وطني بهدف الخروج من الأزمة بالبلاد.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قدم نواب التيار الصدري الـ 73 (من أصل 329) استقالاتهم، إثر عدم تمكنه من تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، حيث تمسك "الإطار التنسيقي" بحكومة "توافق وطني" كالمعتاد، وبات يمتلك أغلبية برلمانية تمكنه من تشكيل الحكومة.

والسبت، اقتحم أنصار الصدر للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، مقر البرلمان بالعاصمة بغداد، رفضا لترشيح "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الحكومة.

والسوداني مرشح القوى الشيعية المقربة من إيران، وسبق أن تولى مناصب حكومية، بينما يدعو التيار الصدري وقوى أخرى إلى اختيار شخصية لم تتقلد أي مناصب.