أعلن زعيم تحالف الفتح هادي العامري، اليوم الأربعاء، تأييده لمبادرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لحوار شامل هدفه الخروج من الأزمة السياسية الحالية.
وقال العامري في بيان طالعته شبكة "الساعة" إنه "لا حل للأزمة الحالية إلا عبر تهدئة التشنجات، وضبط النفس، والجلوس على طاولة الحوار البناء الجاد".
وأضاف "نؤيد ما جاء ببيان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بتاريخ 1/8/2022 بخصوص الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد، والذي دعا فيه إلى حوار وطني شامل".
وكان زعيم تحالف الفتح هادي العامري، قد استقبل في وقت سابق اليوم، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وبحث الجانبان آخر مستجدات الوضع السياسي وإيجاد السبل الكفيلة بالخروج من الأزمة الحالية والتوصل إلى حلول منطقية ترضي كل الأطراف.
والاثنين، دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة حوار وطني للوصول إلى حل سياسي للأزمة الحالية.
وقال الكاظمي في بيان تلقته شبكة "الساعة" إن "العراق يشهد احتقاناً سياسياً كبيراً قد ينذر -لا سمح الله إذا لم يتدخل العقلاء- بعواقب وخيمة".
ودعا الكاظمي جميع الأطراف إلى التهدئة، وخفض التصعيد؛ للبدء بمبادرة للحل على أسس وطنيّة، كما دعا إلى عدم الانسياق نحو الاتهامات، ولغة التخوين، ونصب العداء والكراهية بين الإخوان في الوطن الواحد.
وفي وقت سابق، اشترط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شروطا عدة للحوار مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري، منها الانسحاب من الإطار التنسيقي.
وقال ما يعرف بوزير الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، تابعتها شبكة "الساعة"، إن دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه قد تكررت".
وأضاف أنه " لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بـ انسحاب العامري وكتلته من الإطار، واستنكار صريح لكلام سبايكر مان (في إشارة إلى رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل".
وتابع وزير الصدر مخاطبا العامري: "كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفساد".
وقبل ذلك دعا رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، كلا من التيار الصدري والإطار التنسيقي، إلى تغليب منطق العقل والحكمة وضبط النفس.
وقال العامري في بيان، إن "الدعوات إلى الحشد الجماهيري، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي إلى العنف".
وأضاف أن "الدماء العراقية عزيزة على الجميع، وقد قدم الشعب العراقي العزيز من سبعينيات القرن الماضي إلى هذا اليوم دماء غزيرة وعزيزة، فكفى دماً، ورفقا بالدم العراقي فهو أمانة في أعناق الجميع".
ودعا العامري "التيار الصدري والإطار التنسيقي أن يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام