حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من تداعيات "الفوضى" الراهنة في العراق، ودعا إلى تشكيل حكومة "مستقلة قوية نزيهة".
وقال الاتحاد في بيان بعنوان "قلبُنا على العراق الحبيب"، قال الأمين العام للاتحاد علي القره داغي، إن "الحل الوحيد في العراق هو قطع دابر الفساد والطغيان، وحكومة رشيدة مستقلة تماما قوية تعمل لأجل الشعب العراقي فقط".
وحذر القره داغي من أن "الوضع مقلق للغاية، ومنذر بشرّ مستطير إن لم يتداركه العقلاء المخلصون".
وتابع: "فهذه الفوضى عرض لأمراض فتاكة أصابت العراق منذ عقود من الفساد الذي بلغ النخاع، والظلم الذي عم الجميع، والفقر وسوء الغذاء والدواء الذي جعل العراق من أفقر البلاد التي لا تتوافر لغالبية الشعب الحياة الكريمة، بل لا يجدون الماء الفرات، والكهرباء في بلد عظيم مليء بجميع أنواع الخيرات والمعادن والعقول".
وأردف: "كان العراق على مر التاريخ من أغنى البلاد، وحضارته كانت مبدعة بنى عليها الغرب حضارتهم، وبغداد اليوم، التي أصبحت أكثر العواصم تخلفا، كانت أيام الرشيد والمأمون دار السلام وأم الدنيا ولم يكن لها مثيل في العالم".
واستدرك: "ولكن الفتن والفوضى الهدامة والفساد القاتل وغيرها تعود إلى الاحتلال الغاشم وبسبب تحكم المصالح الخارجية والطائفية البغيضة والحزبية الحاقدة والمصالح الشخصية التي تفوق كل الاعتبارات الإنسانية".
وشدد على أن "الشارع العراقي يغلي على الحميم، شيعة قبل السنة، بسبب ما أصابهم من المصائب فإذا لم يتدارك العقلاء فإن الفتن آتية كقطع الليل المظلم لا سمح الله".
وأكد أن "الحل هو في حكومة مستقلة قوية نزيهة ورشيدة لا تخضع إلا لمصلحة العراق، وقادرة على قطع دابر الفساد والطغيان، وتعيد للعراق سيادته واستقلاله، ولشعبه العظيم، بجميع مكوناته، كرامته وحقوقه، وتحقق لهم الحياة الكريمة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام