قال زعيم حركة عصائب أهل الحق في العراق قيس الخزعلي أن زعيم تحالف الفتح هادي العامري سيبقى شيخ "المجاهدين" وشيخ "الإطار التنسيقي".
جاء ذلك على اشتراط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خروج العامري من الإطار التنسيقي مقابل البدء بالحوار.
وكتب الخزعلي في تغريدة على منصة توتير: إن "الحاج أبو حسن العامري يبقى شيخ المجاهدين الذي شهدت له ساحات البطولة بالمواقف المشرفة، ابتداء من مقارعة النظام العفلقي البائد، ووصولا إلى وقفته المعروفة في الدفاع عن العراق والعراقيين إبان الغزو الداعشي".
وأضاف: أن "العامري بقية السيف، الذي سيبقى سائرا على دربهم في توحيد الكلمة ورص الصفوف"، وختم الخزعلي تغريدته بوسم "#العامري_شيخ_الإطار".
#العامري_شيخ_الاطار pic.twitter.com/SSQ6T16fUe
— قيس الخزعلي (@Qais_alkhazali) August 2, 2022
وتؤشر تغريدة الخزعلي إلى عدم امكانية انسحاب العامري من الإطار التنسيقي كما اشترط الصدر لبدء الحوار.
وكشفت مصادر سياسية مقربة من الإطار أن انسحاب العامري بات واردا من الإطار التنسيقي، لا سيما أن الإطار أيقن أن فرصته بتشكيل الحكومة باتت غير ممكنة.
وأشارت المصادر إلى أن الساعات المقبلة قد تحمل مفاجآت غير متوقعة، ولا سيما أن الإطار التنسيقي بات غير متماسك.
وأمس الاثنين، اشترط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شروطا عدة للحوار مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري، منها الانسحاب من الإطار التنسيقي.
وقال ما يعرف بوزير الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، تابعتها شبكة "الساعة"، إن دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه قد تكررت".
وأضاف أنه " لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بـ انسحاب العامري وكتلته من الإطار، واستنكار صريح لكلام سبايكر مان (في إشارة إلى رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل".
وتابع وزير الصدر مخاطبا العامري: "كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفساد".
وقبل ذلك دعا رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، كلا من التيار الصدري والإطار التنسيقي، إلى تغليب منطق العقل والحكمة وضبط النفس.
وقال العامري في بيان، إن "الدعوات إلى الحشد الجماهيري، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي إلى العنف".
وأضاف أن "الدماء العراقية عزيزة على الجميع، وقد قدم الشعب العراقي العزيز من سبعينيات القرن الماضي إلى هذا اليوم دماء غزيرة وعزيزة، فكفى دماً، ورفقا بالدم العراقي فهو أمانة في أعناق الجميع".
ودعا العامري "التيار الصدري والإطار التنسيقي أن يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام