اشترط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شروطا عدة للحوار مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري، منها الانسحاب من الإطار التنسيقي.
وقال ما يعرف بوزير الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه قد تكررت".
وأضاف أنه " لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بـ انسحاب العامري وكتلته من الإطار، واستنكار صريح لكلام سبايكر مان (في إشارة إلى رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل".
وتابع وزير الصدر مخاطبا العامري: "كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفساد".
ودعا رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، كلا من التيار الصدري والإطار التنسيقي، إلى تغليب منطق العقل والحكمة وضبط النفس.
وقال العامري في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "الدعوات إلى الحشد الجماهيري، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي إلى العنف".
وأضاف أن "الدماء العراقية عزيزة على الجميع، وقد قدم الشعب العراقي العزيز من سبعينيات القرن الماضي إلى هذا اليوم دماء غزيرة وعزيزة، فكفى دماً، ورفقا بالدم العراقي فهو أمانة في أعناق الجميع".
ودعا العامري "التيار الصدري والإطار التنسيقي أن يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء".
وفي وقت سابق، دعا الإطار التنسيقي أنصاره للتظاهر يوم الاثنين على أسوار المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وذلك ردا اعتصام أنصار التيار الصدري داخل مبنى مجلس النواب والتصعيد الأخير من زعيم التيار مقتدى الصدر.
ووصف الإطار في بيان عقب اجتماع في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم تصعيد الصدر الأخير بالانقلاب على الدولة والشرعية.
وأمس الأحد، وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتصام أتباعه في مبنى مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء، بأنه فرصة عظيمة لتحقيق التغيير في النظام والانتخابات والدستور.
وتحدث الصدر في تغريدة على توتير عما أسماه "تحرير المنطقة الخضراء" في إشارة لاعتصام أتباعه في البرلمان.
وقال الصدر، إن "الثورة العفوية السلمية التي حررت المنطقة (الخضراء) كمرحلة أولى لهي الفرصة الذهبية لكل من اكتوى من الشعب بنار الظلم والإرهاب والفساد والاحتلال والتبعية".
وأضاف أن "الاعتصام فرصة أخرى لتبديد الظلام والظلامة والفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة والطائفية التي جثمت على صدر العراق منذ احتلاله وإلى يومنا هذا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام