رحب الإطار التنسيقي بمبادرة رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني والتي تضمنت دعوة القوى السياسية الفاعلة إلى حوار مفتوح في أربيل.
وقال القيادي في الإطار أحمد الأسدي في تغريدة على "توتير" تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "الإطار التنسيقي يرحب بدعوة الأخ نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان للحوار الوطني".
وأكد أن "الإطار منفتح على الجميع من أجل معالجة الأزمة الراهنة والوصول إلى حلول واقعية تعتمد الدستور والقانون ومصلحة الشعب العراقي أساسا لها".
وأمس الأحد، دعا رئيس إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني، القوى السياسية العراقية إلى حوار مفتوح في عاصمتهم الثانية أربيل للخروج من الأزمة الحالية، محذرا من أن تعقيد الأمور أكثر سيعرض السلم والأمن في العراق للخطر.
وقال بارزاني في بيان إنه "يتابع بقلق عميق الأوضاع السياسية والمستجدات التي يشهدها العراق"، داعيا الأطراف السياسية المختلفة إلى التزام منتهى ضبط النفس وخوض حوار مباشر من أجل حل المشكلات.
وأضاف: أن "زيادة تعقيد الأمور في ظل هذه الظروف الحساسة يعرض السلم المجتمعي والأمن والاستقرار في البلد للخطر".
وتابع: أنه "في الوقت الذي نحترم إرادة التظاهر السلمي للجماهير، فإننا نؤكد على أهمية حماية مؤسسات الدولة وأمن وحياة وممتلكات المواطنين وموظفي الدولة".
وأشار إلى أن الواجب والمسؤولية المشتركة لكل القوى والأطراف هي العمل معاً لإخراج العراق من هذا الظرف الحساس والخطر.
وأكد بارزاني أن إقليم كردستان سيكون، كما هو دائماً، جزءاً من الحل، موجها الدعوة للأطراف السياسية المعنية في العراق إلى القدوم إلى أربيل، عاصمتهم الثانية، والبدء بحوار مفتوح جامع للتوصل إلى تفاهم واتفاق قائمين على المصالح العليا للبلد. فلا توجد هناك مشكلة لا يمكن حلها بالحوار.
وأكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه لا بديل عن مبادرة رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني لحل الأزمة السياسية التي يعيشها العراق.
وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد زنكنة في تصريح لشبكة "الساعة" إن "مبادرة رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني والتي دعا فيها الأطراف السياسية الفاعلة في بغداد لحوار مفتوح في أربيل تمثل الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية".
وأضاف زنكنة: أن "مبادرة نجيرفان بارزاني تأتي استكمالا لمبادرة زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني التي أطلقها قبل أشهر لإنهاء حالة الانسداد السياسي في البلاد".
وأوضح أن إصرار الإطار التنسيقي على تغيير نتائج الانتخابات وتغيير الاستحقاقات والوقوف بندية مع زعيم التيار الصدري حال دون تنفيذ مبادرة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في حينها.
وأشار إلى أنه لا يوجد حل للأزمة المتفاقمة دون حوار الفرقاء في أربيل لأنها تشهد استقرارا سياسيا وأنها تمتلك علاقات جيدة مع التيار الصدري والإطار التنسيقي.
وفي وقت سابق، دعا الإطار التنسيقي أنصاره للتظاهر يوم الاثنين على أسوار المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وذلك ردا اعتصام أنصار التيار الصدري داخل مبنى مجلس النواب والتصعيد الأخير من زعيم التيار مقتدى الصدر.
ووصف الإطار في بيان عقب اجتماع في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم تصعيد الصدر الأخير بالانقلاب على الدولة والشرعية.
وأمس الأحد، وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتصام أتباعه في مبنى مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء، بأنه فرصة عظيمة لتحقيق التغيير في النظام والانتخابات والدستور.
وتحدث الصدر في تغريدة على توتير عما أسماه "تحرير المنطقة الخضراء" في إشارة لاعتصام أتباعه في البرلمان.
وقال الصدر، إن "الثورة العفوية السلمية التي حررت المنطقة (الخضراء) كمرحلة أولى لهي الفرصة الذهبية لكل من اكتوى من الشعب بنار الظلم والإرهاب والفساد والاحتلال والتبعية".
وأضاف أن "الاعتصام فرصة أخرى لتبديد الظلام والظلامة والفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة والطائفية التي جثمت على صدر العراق منذ احتلاله وإلى يومنا هذا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام