قرّر رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، تعليق عقد جلسات البرلمان حتى إشعار آخر.

وقال الحلبوسي في بيان، تلقته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إننا "نعيش أوقاتاً صعبة وحساسة تتطلب منا جميعا كظم الغيض، والتحلّي بأعلى درجات الحلم والمسؤولية".

ودعا الحلبوسي "القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات، وحماية المتظاهرين".

كما طلب من المحتجين "الحفاظ على سلميَّتهم وحفظ ممتلكات الدولة". 

وناشد الحلبوسي "جميع الكتل السياسية إلى لقاء وطني عاجل، لإنجاز حوار وطني فاعل ومسؤول تكون مخرجاته من أجل الوطن".

وأضاف أن "الاختلاف في وجهات النظر، حتى بين الأطراف، حالة طبيعية في أكثر الدول تقدماً وضمن أرصن ديمقراطيات العالم، ومهما بلغت ذروته فالحوار هو الحل".

وجدد دعوته إلى "جميع الأطراف السياسية في البلد الجريح بتغليب المصلحة العليا والنظر إلى عواقب الأمور ومآلاتها الكارثية".

وفي وقت سابق اليوم السبت، اقتحم انصار التيار الصدري مبنى مجلس النواب في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد.

فيما أعلن مدير مكتب الصدر إبراهيم الجابري عقب عملية الاقتحام، أن "الشعب يختار الاعتصام المفتوح داخل البرلمان".

وهذه المرة الثانية التي يقتحم فيها أنصار التيار الصدري مقر البرلمان بالمنطقة الخضراء ببغداد بعد اقتحامه الأربعاء، رفضا لترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي (مقرب من إيران).

وتستمر خلافات سياسية تحول دون تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.