وجه رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، بعدم التعرض للمتظاهرين أو المساس بهم، وحذر حمل السلاح داخل البرلمان.
ودعا الحلبوسي، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، المتظاهرين داخل البرلمان إلى الحفاظ على السلمية.
بدورها؛ أعلنت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، السبت، دخول المتظاهرين داخل البرلمان في اعتصام مفتوح.
فيما قال إبراهيم الجابري، مدير مكتب التيار الصدري مقتدى الصدر، في تدوينة عبر "فيسبوك"، أن "الشعب يختار الاعتصام المفتوح داخل البرلمان".
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة العراقية، في بيان، إصابة 60 متظاهرا، خلال اشتباكات مع قوات الأمن.
واندلعت الاحتجاجات جراء خلافات بين القوى السياسية لم يتم تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
واختار تحالف قوى "الإطار التنسيقي" في 25 تموز/يوليو الجاري، السوداني (52 عاما) مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة في خطوة جديدة على طريق إنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر.
وأكد محللون وسياسيون عراقيون أن مطالب التيار الصدري أكبر من تغيير مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني أو منع جلسة مجلس البرلمان بل أن مطالب التيار هي تغيير نموذج النظام السياسي بالكامل.
وقال المحلل والكاتب السياسي، علي فضل الله خلال لقاء متلفز، اليوم السبت، أن مطالب التيار انحصرت بـ "تجديد الولاية لرئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي أو الفوضى استخدام أنصار التيار" مشيرًا إلى أن "هناك تنظيم عالي للجموع الغفيرة".
وقال أستاذ الإعلام في جامعة أهل البيت، غالب الدعمي خلال لقاء مع قناة الجزيرة، أن أهداف تظاهرة التيار الصدري التي تجري الآن بالقرب من المنطقة الخضراء، أكبر من رفض ترشيح السوداني.
وتابع أن رفض السوداني إحدى المطالب وأن مطلب التيار أكبر من ذلك وهو تغيير نموذج النظام السياسي بالكامل منها تغيير الدستور وتغيير قانون مجلس القضاء وتغيير بعض المواد ومحاسبة الفاسدين".
وأكد أن التيار "لم يعد لديه ما يخسره" مبينًا أن الصدر لم "ينسحب من العملية السياسية بإرادته وأراد استعمال قوته الأخرى وهي الشارع".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام