قرر التيار الصدري، إقامة مجلس حسيني داخل مبنى مجلس النواب، بمناسبة حلول شهر محرم.
أعلن إعلام التيار في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أنه "ستتم إقامة مجلس حسيني في الساعة السابعة من مساء اليوم السبت".

واقتحم متظاهرون من أنصار مقتدى الصدر، السبت، مقر البرلمان العراقي، على خلفية المظاهرات بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، بـ"دخول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء".
في السياق، وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قوات الأمن بحماية المتظاهرين، داعيا إياهم إلى التزام السلمية في حراكهم، وعدم التصعيد، والالتزام بتوجيهات القوات الأمنية التي هدفها حمايتهم، وحماية المؤسسات الرسمية.
وقال الكاظمي في بيان، إن "استمرار التصعيد السياسي يزيد من التوتر في الشارع وبما لا يخدم المصالح العامة".
وشدد أن "القوات الأمنية يقع عليها واجب حماية المؤسسات الرسمية وضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية لحفظ النظام".
وفي وقت سابق السبت، توجه متظاهرون من أنصار التيار الصدري إلى المنطقة الخضراء، على خلفية الأزمة السياسية بالبلاد.
وجراء خلافات بين القوى السياسية لم يتم تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
واختار تحالف قوى "الإطار التنسيقي" في 25 تموز/يوليو الجاري، السوداني (52 عاما) مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة في خطوة جديدة على طريق إنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.
أكد محللون وسياسيون عراقيون أن مطالب التيار الصدري أكبر من تغيير مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني أو منع جلسة مجلس البرلمان بل أن مطالب التيار هي تغيير نموذج النظام السياسي بالكامل.
وأشارت مصادر لقناة "الساعة"، اليوم السبت، أن مجلس النواب العراقي لم يحدد إلى الآن موعد الجلسة التي من المقرر عقدها اليوم ويرفضها أنصار التيار الصدري، مشيرًة إلى أن الجلسة لن تعقد.
وبينت أن مطالب التيار الصدري تجاوزت رفض مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، وهو متمسك بحكومة أغلبية وطنية وليست توافقية قائمة على المحاصصة كما جرت العادة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام