عقد قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قآاني، سلسلة لقاءات في العاصمة العراقية بغداد مع قيادات الإطار التنسيقي والاتحاد الوطني الكردستاني لبحث ملف تشكيل الحكومة المقبلة.
وكشفت مصادر عراقية عن وصول قاآني إلى بغداد أمس الأربعاء لبحث موضوع مرشحي رئاستي الجمهورية والوزراء.
وقالت مصادر سياسية إن قاآني التقى بقيادات الإطار التنسيقي أمس بالتزامن مع اقتحام أتباع الصدر للمنطقة الخضراء، وبحث معهم ملف تشكيل الحكومة ومرشحي رئاسة الوزراء والجمهورية.
وخلال الاجتماع أكد الإطار التنسيقي تمكسه بتشكيل الحكومة المقبلة وترشيحه لمحمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء.
وأفادت المصادر إلى أن قاآني أجرى أيضا لقاءات بقيادات في الاتحاد الوطني لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية.
وذكرت أن اللقاء بحث امكانية تخلي الديمقراطي الكردستاني عن منصب رئاسة الجمهورية مقابل تخلي الاتحاد عن المناصب الوزارية الاتحادية.
وأجرى إسماعيل قاآني في الأشهر الماضية سلسلة لقاءات مع قيادات في الإطار التنسيقي والاتحاد الوطني لكنه أخفق في حسم ملف تشكيل الحكومة بسبب موقف الصدر الرافض لحكومة توافقية.
وأمس الأربعاء انسحب أنصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر من المنطقة الخضراء والبنايات الحكومية ومنها مبنى البرلمان، وذلك بعد اقتحامها لمدة ساعات احتجاجا على ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء في العراق.
وتظاهر مئات من أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس الأربعاء في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد قبل أن يتوجهوا نحو المنطقة الخضراء بعد عبور جسر الجمهورية.
ووجه زعيم التيار الصدري أنصاره الذين اقتحموا مبنى البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء بالعودة إلى منازلهم، بعد إرسال رسالتهم الرافضة لترشيح السوداني.
وصف الإطار التنسيقي اقتحام المنطقة الخضراء من أتباع الصدر بالتحركات المشبوهة التي تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.
وقال الإطار في بيان "بعد أن أكملت قوى الإطار التنسيقي الخطوات العملية للبدء بتشكيل حكومة خدمة وطنية واتفقت بالإجماع على ترشيح شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة رصدت ومنذ يوم أمس تحركات ودعوات مشبوهة تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي".
وأوضح، أن "ما جرى من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية وعدم قيام القوات المعنية بواجبها يثير الشبهات بشكل كبير ، وعليه فإننا نحمل حكومة تصريف الأعمال المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الدوائر الحكومية ومنتسبيها والبعثات الدبلوماسية.
ودعا الإطار التنسيقي جماهيره إلى اليقظة والانتباه وتفويت الفرصة والاستعداد لكل طارئ، حسب ما جاء في البيان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام