قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، شاخوان عبدالله، إن البرلمان لن يكون طرفا في الخلافات والمشاكل السياسية التي يشهدها العراق".
وأكد عبدالله في بيان طالعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، عدم أمكانية تحديد موعد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية قبل حصول توافق بين القوى السياسية.
وأضاف أن "إجتماع رئاسة المجلس الذي عقده يوم أمس في القاعة الدستورية مع رؤساء وممثلي الكتل السياسية كان الهدف منه إعادة أعمال ونشاطات المجلس بعد العطلة التشريعية، وإستكمال عدد أعضاء اللجان بالنواب الجدد والإتفاق على جدول الأعمال وإدراج القوانين".
وتابع أن "المجلس لن يكون طرفاً في الخلافات والمشاكل السياسية، وطالما فشلت بعض القوى السياسية في الإتفاق على شخصية وطنية لرئاسة الوزراء قادرة على قيادة البلد في الظرف الحالي وهذه المرحلة الصعبة".
وأشار إلى أن "هناك وللأسف من يحاول زج المؤسسة التشريعية في الأزمة ورمي الكرة في ساحتها.
ولفت إلى أن ماحصل من إنسداد ومعطيات سابقة وإختلاف الأطراف في المواقف عقدت المشهد السياسي"، مشددا على أن "مجلس النواب ينأى بنفسه عن الصراعات والخلافات السياسية، ويحرص على الإسراع بتشكيل الحكومة".
وبشأن موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قال شاخوان عبدالله: إنه "لن يتم تحديد موعد لإنتخاب رئيس الجمهورية مالم يسبقه إتفاق سياسي خارج المجلس".
وزاد في البيان: أن "أمام المجلس واجبات ومهام كبيرة تتعلق بالتشريعات والقوانين المهمة التي تمس حياة المواطنين وتقديم الخدمات الأساسية".
ودعا عبدالله القوى الوطنية وأطراف العملية السياسية إلى ضرورة إستمرار الحوارات والتفاهمات والإتفاق على إختيار وترشيح الشخصيات لرئاستي الوزراء والجمهورية، حتى يتنسى لمجلس النواب القيام بدوره والمضي بالإجراءات القانونية وفق الدستور والنظام الداخلي وتحديد جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الكتلة الأكبر.
وأوضح بأن مجلس النواب لن يكون ساحة لتعميق الخلافات ويسعى من أجل توحيد الرؤى للقوى السياسية، َوسيعمل لأداء مهامه التشريعية والرقابية وإستمرار أعماله اليومية مع بداية الفصل التشريعي الجديد.
وانتشرت تسريبات صوتية بأكثر من جزء منسوبة لنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم ائتلاف "دولة القانون"، والتي أثارت تفاعلا وردود فعل داخلية.
وفي التسريب الرابع حذر المالكي من أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة قتال في العراق، وهاجم مجددا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
كما هاجم القوات العراقية من الجيش والشرطة، فضلا عن الحشد الشعبي الذي وصفه "بأمة الجبناء".
وفي التسريبات السابقة، هاجم المالكي الصدر وأتباعه ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، كما هاجم المكون العربي السني ووصفهم بالحاقدين، وفي التسريب الثالث هاجم قيادات الحشد الشعبي.
وتصاعدت دعوات شعبية لفتح تحقيق بالتسريبات الصوتية للمالكي، كونها تحمل تهديدات للسلم والتعايش في العراق، وتهدد الأمن القومي للبلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام