تظاهر مئات من أنصار التيار الصدري في محافظة ذي قار جنوبي العراق، وذلك تنديدا بالتهديدات الواردة في التسريبات الصوتية لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وقال شهود عيان إن "مئات من أنصار التيار الصدري نظموا تظاهرة في شارع الجمعة وسط الناصرية مساء اليوم الاثنين، تنديدا بما وصفوه تهديد المالكي لزعيمهم مقتدى الصدر بالقتل".
وأشار الشهود، إلى وجود تجمعات أخرى في بعض أقضية المحافظة تنديدا بتسريبات المالكي وتهديداته للصدر.
متظاهرو التيار الصدري في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار pic.twitter.com/yRVjMEFgOI
وعقب التظاهرة دعا وزير الصدر محمد صالح العراقي أنصار التيار الصدري لعدم التظاهر في الوقت الحالي على خلفية التصعيد الأخير بين المالكي والصدر.
وقال محمد صالح العراقي في بيان موجه لأتباع التيار الصدري: "شكرا لكم، لا داعي للتظاهرات بخصوص التسريبات".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حزب الدعوة وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بتهديده (للصدر) بالقتل، من خلال ما تسرب من تسجيلات صوتية.
وطالب الصدر المالكي باعتزال السياسة وتسليم نفسه ومن معه من "فاسدين" إلى السلطات القضائية العراقية، وأكد رفضه المطلق لتولي المالكي قيادة البلاد بأي صورة من الصور لأن في ذلك خراب العراق وأهله، حسب قوله.
وقال الصدر في تغريدة تابعتها "الساعة" إن "في قتلي شفوة وفرحا لإسرائيل وأمريكا والإرهابيين والفاسدين، ولكن العجب أن يأتي التهديد من حزب الدعوة المحسوب على آل الصدر، ومن كبيرهم المالكي ومن جهة شيعية تدعي طلبها لقوة المذهب".
ودعا الصدر إلى إطفاء الفتنة من خلال استنكار مشترك من قبل قيادات الكتل المتحالفة معه (المالكي)، من جهة، ومن كبار عشيرته (بني مالك) من جهة أخرى.
وأضاف الصدر: أنه "لا يقتصر الاستنكار على اتهامي بالعمالة لإسرائيل أو اتهامي بقتل العراقيين على الرغم من أني حقنت دماء العراقيين بما فيهم المالكي في صدام سابق كان هو (المالكي) الآمر والناهي فيه".
وتابع الصدر: أن "اعتذار المالكي لا يتقصر على ذلك فحسب، بل على تجاوزه على القوات الأمنية العراقية واتهام الحشد الشعبي بالجبن، وتحريضه على الفتنة والاقتتال الشيعي – الشيعي، وقيل أنه في تسريبات لاحقة سيتدعى حتى على المراجع الدينية".
وأعلن الصدر البراءة من أي ردود على المالكي عبر استهداف العنف، محذرا من أن طرفا ثالثا يمكن أن يتدخل لتأجيج الفتنة.
وطالب الصدر، المالكي باعتزال السياسة، وتسليم نفسه للقضاء هو من يلوذ به من الفاسدين، حسب تعبيره.
وأكد زعيم التيار الصدري أنه لا يحق للمالكي بعد هذه الأفكار الهدامة أن يقود العراق بأي صورة من الصور لأن في ذلك خراب للعراق وأهله.
وخلال الأسبوع الماضي، تسربت تسجيلات صوتية منسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هاجم فيها الصدر واتهمه بقتل العراقيين وسرقة أموالهم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام