انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة صور للسفير العراقي في لبنان حيدر البراك، يتوسط مجموعة مسلحين بملابس مدنية، وفي واحدة من الصور ظهر وهو يطلق قذيفة "أر بي جي 7" (RPG-7) في منطقة البقاع جنوبي لبنان.

ووفقا لنشطاء، فإن البراك زار قرية لبنانية وتوسط مجموعة مسلحين، وأطلق قذيقة من سلاح  "RBG7".

 

وبعدما انتشرت الصور أصدر البراك بيانا توضيحيا وقال فيه "لبيت دعوة شيوخ منطقة البقاع والرمي بقاذفة RBG7 إحدى عاداتهم".

وأثارت الصور موجة من الانتقادات الشعبية والدعوات لاستدعائه من وزارة الخارجية العراقية.

ودعا ناشطون ومدونون عراقيون إلى محاسبة السفير حيدر البراك على تلك الممارسات التي تعكس تدنيا في مستوى التمثيل الخارجي والدبلوماسي للعراق.

 

 

 

ونشر الصحفي ستيفن نبيل، منشورا على فيسبوك، الأربعاء، بعنوان "دبلوماسية القاذفات"، قال فيه إنه "من المعتاد أن يقوم سفراء الدول بنقل ثقافة الدولة والشعب إلى الدولة المضيفة والاهتمام بشؤون الجالية والمغتربين وبناء العلاقات الاقتصادية والاجتماعية المتينة".

وأضاف أن "سفير العراق في لبنان حيدر البراك قام بنشاط مغاير لكل هذا، واختار أن يقضي وقته في البقاع و هو يضرب قاذفة صواريخ RPG7، في وقت يعاني الكثير من اللاجئين العراقيين في لبنان" من مشاكل متعددة.

وفي آذار السابق، أثار سفير العراق لدى لبنان جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد منعه أحد أعضاء الوفد العراقي في بيروت من التحدث لمراسلة قناة العراقية الرسمية.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية عبر حسابها الرسمي في تويتر استدعاءها سفيرها في لبنان حيدر البراك للتحقيق استجابة لدعوات برلمانية وإعلامية.

وقالت الوزارة: "وزير الخارجيَّة فؤاد حسين يُوجِّه باستقدام سفير جُمهوريَّة العراق في لبنان حيدر البرّاك إلى بغداد بشأن ما تَمَّ تداولهُ عبرَ وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من منع السفير لأحد أعضاء الوفد العراقيّ الذي زار لبنان مُؤخَّراً لإجراء مُباحثات ثنائيّة، من الإدلاء بتصريح إعلامي. وللوقوف على حيثيّات الموضوع واتخاذ الإجراء المُناسب".