وقعت حكومتا العراق وإيران، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم ثنائية حول مكافحة العواصف الترابية.
ووقع المذكرة عن الجانب العراقي وزير البيئة جاسم الفلاحي، وعن إيران رئيس منظمة حماية البيئة علي سلاجقه.
ويتهم العراق الجانب الإيراني يقطع روافد الأنهار عن الجانب العراقي، فيما لوح أكثر من مرة بتدويل القضية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن سلاجقه قوله: إن "أحد أهم أهداف الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة هو تكريس التقارب والتكامل بين الدول الصديقة والشقيقة".
وأضاف: "يعد هذا الاجتماع انطلاقة للجهود المشتركة لحل المشكلات البيئية في منطقة غرب آسيا".
وأشار سلاجقه إلى العلاقات "الطيبة" بين إيران والعراق من جهة وإلى المشاكل الخطيرة الناجمة عن العواصف الترابية لمواطني البلدين من جهة أخرى، وأكد ضرورة تبادل الخبرات واستعداد إيران لتعزيز التعاون الثنائي مع العراق في جميع المجالات لا سيما في مجال البيئة.
وأكد وزير البيئة العراقي جاسم الفلاحي دعم بلاده لجميع القرارات المتمخضة عن المؤتمر نظرا لما توفره من أرضية جيدة لتعزيز التعاون بين البلدان.
وفي وقت سابق كشفت وزارة الخارجية العراقية عن مساع لتأسيس حوار إقليمي جماعي بشأن العواصف الترابية والتغيرات المناخية.
وأشارت إلى عقد مباحثات معمقة مع الجانب الإيراني بشأن البؤر الغبارية، فضلا عن بحث مسألة التغيرات المناخية التي تعكس مخاطر تتصل بالمياه والتصحر والعواصف الغبارية وما يلقيه ذلك من تبعات على الهجرة السكانية والأمن داخل البلدان.
وأكدت وزارة الموارد المائية العراقية عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن قضية المياه العالقة بينهما.
واتهم وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني طهران بالتلاعب بحصة العراق المائية، عبر تغيير مجرى المياه، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية في طريقها لتدويل القضية بينهما.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام