أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، من محافظة نينوى شمال العراق أن حكومته ماضية بواجبها بقوة، داعيًا القوى السياسية إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية في حل الأزمة السياسية.

واليوم السبت، التقى الكاظمي، عدد من أعضاء مجلس النوّاب من ممثلي محافظة نينوى خلال زيارة تفقدية للمحافظة.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "الاجتماع شهد استعراض واقع المحافظة واحتياجاتها في القطاعات كافة، والبحث في سبل العمل الجاد من أجل تعزيز بيئة الاستثمار والإعمار في المحافظة، وبما يحقق مطالب أبنائها".

وأكد الكاظمي على "أهمية التعاون والتكامل بين عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، وضرورة التنسيق العالي من أجل الارتقاء بالأداء وتلبية تطلعات المواطنين".

وبين أن "البلد يشهد وضعاً سياسياً محدداً، ولكن ذلك يجب الّا يمنعنا من العمل في خدمة شعبنا بكل قوة ودون أي تردد".

وبين "سنفتتح عدة مشاريع، وسنضع حجر الأساس لمشاريع أخرى في المحافظة ضمن خطة إعمار الموصل، التي وضعناها قبل عام تقريباً".

وعقب الاجتماع زارة الكاظمي مع عدد من مسؤولي المحافظة جامعة الموصل واطلع على عمليات الإعمار والتأهيل التي شهدتها الجامعة بعد الأضرار التي لحقت بها على يد عصابات داعش.

وتعرضت مدينة الموصل شمالي العراق لتدمير يكاد يكون شاملا في بناها التحتية والفوقية، وممتلكات المدنيين والمؤسسات الحكومية، خلال معارك استعادة السيطرة عليها من مسلحي تنظيم "داعش".

واستعادت القوات العراقية كامل الموصل مركز محافظة نينوى 2017، بعد معارك ضارية ضد "داعش" استمرت أكثر من ثمانية أشهر، بمشاركة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعرضت البنى التحتية الأساسية، كمحطات الطاقة الكهربائية ومحطات المياه والمؤسسات الصحية والتربوية والأمنية، إضافة إلى ممتلكات المدنيين مثل المنازل والسيارات، لدمار يبلغ 80%.

وقدرت الحكومة العراقية شباط/فبراير 2018، الحاجة الفعلية لإعادة إعمار المناطق التي تعرضت إلى الدمار بسبب المعارك ضد "داعش" بـ 88 مليار و200 ألف دولار على مدى الـ 10 سنوات.

وشكل البرلمان العراقي في دورته (2014- 2018)، لجنة نيابية خاصة بشأن أحداث سيطرة "داعش" على الموصل وترأسها حاكم الزاملي النائب الأول لرئيس مجلس النواب حاليا.

وحملت اللجنة، المالكي و35 مسؤولا آخرين مسؤولية سقوط الموصل، ثاني كبرى مدن العراق، وسلمت نتائجها إلى رئيس مجلس النواب وقتها سليم الجبوري، إلا أنه لم يعلن عن نتائجها.