أكدت وزارة الهجرة العراقية أن 37 ألف عائلة ما تزال تقطن في مخيمات النزوح والتي تقع جميعها في إقليم كردستان باستثناء مخيم واحد في محافظة نينوى.
وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة علي عباس جهانكير إن "النازحين في مخيمات العراق يبلغ عددهم 37 ألف عائلة، موزعون في 27 مخيما، 16 منها في دهوك، و 6 في أربيل، و 4 في السليمانية، ومخيم الجدعة جنوب الموصل بمحافظة نينوى".
وبشأن تأخر عودة النازحين قال جهانكير إن "مسألة عودة العوائل العراقية لمناطق سكناها مستمرة، لكن بعض الأحياء تكون ضعيفة في الاستجابة للعودة، جراء عدة أسباب، منها تعتمد العودة على قدرة الدولة والجهات الساندة لوزارة الهجرة لرفع التحديات الأمنية والعشائرية والاقتصادية ودمار البنية التحتية.
وبحسب جهات حقوقية وبرلمانية عراقية فإن فصائل مسلحة تمنع بالقوة عودة آلاف العائلات النازحة من مناطق جرف الصخر شمالي بابل ومناطق جنوبي تكريت وغربي الأنبار وقضاء سنجار في نينوى، وقضاء المقدادية بمحافظة ديالى.
وكشف المتحدث باسم وزارة الهجرة عن نقل وجبات من العائلات العراقية من مخيم الهول في سوريا إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل.
وأوضح أن عوائل عراقية تم نقلها من مخيم الهول في سوريا إلى مخيم الجدعة، مبينا أن الوزارة تعلن عن الموضوع قبل يومين أو ثلاثة أيام بالتنسيق مع اللجان المكلفة، والتي تذهب إلى الهول للتقييم ويتم التسجيل والتدقيق الأمني.
وبحسب تقسيمات وزارة الهجرة العراقية فإن نازحي مخيم الهول من العراقيين يقسمون على ثلاثة أقسام الأول يضم عائلات مدققة أمنيا من قبل جهاز الأمن الوطني العراقي والاستخبارات ولا يوجد مؤشرات أمنية عليهم، والقسم الثاني الذي يضم عائلات عراقية ينتمي أقاربها لتنظيم داعش، والقسم الثالث يضم عائلات مقاتلي التنظيم.
وأشار جهانكير إلى أن النازحين العراقيين في مخيم الهول يقدر عددهم بنحو 31 ألف شخص، مبينا أن الوزارة نقلت 2500 شخص لغاية من مخيم الهول إلى الجدعة،.
 ووفقاً للاتفاقية المبرمة بين الحكومة العراقية وقوات سوريا الديمقراطية، وبإشراف من الأمم المتحدة، بدأت الحكومة العراقية منذ عام 2021 بإعادة عوائل مخيم الهول، الأمر الذي أثار قلق بعض ممثلي محافظة نينوى، الذين وصفوا الأمر بالقنبلة الموقوتة والتي تشكل تهديداً لاستقرار محافظة نينوى والعراق.