طالبت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، العراق بإجراء تحقيق معمق في انفجار عبوة ناسفة على فريق تابع لها، داعية إلى توفير الأمن الكافي للعاملين في مجال إزالة الألغام.

وقالت البعثة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "عمليات إزالة الألغام ضرورية لتمكين العودة الآمنة والكريمة للنازحين وضمان سلامة المجتمعات المحلية".

وأكدت أن "عمليات إزالة الألغام سوف تستمر في نينوى مع تطبيق تدابير احترازية إضافية للتخفيف من حدة المخاطر".

 ‏فيما أعربت البعثة الأممية عن "تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".

 ‏وشركة "GCS" من شركاء دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام على مدى السنوات الثلاث الماضية من عملها في إزالة الألغام في نينوى، بحسب البعثة الأممية.

والثلاثاء، انفجرت عبوة ناسفة على مركبة تقلّ فريقاً لإزالة الألغام شمال العراق، مما أسفر عن إصابة سبعة موظفين بجروح طفيفة.

العبوة الناسفة انفجرت تحت حافلة صغيرة تقلّ فريقاً عراقياً لإزالة الألغام، يضم نساء ورجال يعملون مع شركة حلول التطهير الدولية "GCS" أثناء التوجه لموقع عملهم في قضاء تلكيف شمال مدينة الموصل في محافظة نينوى.

وتصاعدت في الأشهر الماضية وتيرة هجمات ضد مستشاري التحالف ومعداتهم، إذ تعرضت القواعد العسكرية العراقية التي تستضيفهم وأرتال الشاحنات التي تنقل معداتهم، لهجمات شبه يومية.

وجاءت الهجمات في ظل تهديد فصائل مسلحة مقربة من إيران باستهداف القوات الأجنبية في العراق، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامها من القتال إلى المشورة وتدريب القوات العراقية.

وفي 9 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات الأخير في البلاد.

وأبرمت بغداد وواشنطن، في يوليو/ تموز الماضي، اتفاقا يقضي بانسحاب هذه القوات بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة القوات العراقية.